في جميع أعماله الروائية، يضطلع الكاتب الياباني أكيرا ميزوباياشي بمهمة أولى نبيلة: مقاومة النسيان الذي يتهدد أولئك الذين نجوا من أهوال الحرب، كما يتهدد الأعمال الفنية التي تمكن بعضهم من إنجازها.
وسط الصراعات والتطورات التقنية المتسارعة حول العالم، تظهر في الأفق مرحلة اقتصادية جديدة تبلورت في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين لتعيد تشكيل المفهوم الاقتصادي للعصور القادمة.
تنشر "المجلة" هذا التحقيق من اليابان بعد جولة في أوساكا وهيروشيما وكيوتو وطوكيو ولقاء خبراء وسياسيين، قبل وصول الرئيس ترمب في 28 الشهر للقاء رئيسة الوزراء الجديدة قبل لقائه الرئيس الصيني آخر الشهر
على غرار مارغريت تاتشر، تجمع تاكايتشي بين الإيمان العميق بالقيم التي تتبناها والبرغماتية السياسية في الممارسة، وهي تستعد لاستقبال الرئيس دونالد ترمب آخر الشهر الجاري على أمل بناء صداقة شخصية معه:
هل يمكن أن نجد شيئا من العزاء في كون الشرق الأوسط، رغم الغموض النووي الذي تبنّته إسرائيل أولا، وربما إيران لاحقا، لم يشهد حتى الآن تطويرا أو استخداما علنيا لـ"النووي"؟
المشهد الاستراتيجي المتغير يجبر اليابان على التقدم بشكل استباقي، ومن الناحية المثالية، على لعب دور بناء أكثر في تعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط– من إيران والعراق وسوريا إلى غزة
في قلب كل ثقافة، هناك قصص تقليدية قديمة تُروى عبر الأجيال، وعندما تجتمع مع بعضها من مختلف أنحاء العالم، فإنها تخلق لحظة من الفهم والإدراك والتبادل المعرفي المشترك. ومن أجل هذا التبادل الثقافي قدم…