الصاروخ الحوثي الذي أعلنت إسرائيل عن اعتراضه فجر الاثنين لن تكون له- مثل سوابقه من الصواريخ- أي قيمة عسكرية أو تأثير في تغيير مجريات ومعادلة الصراع بين إيران وإسرائيل
تغوص المخرجة اليمنية الأسكتلندية المرشحة للأوسكار سارة إسحاق في حكايات إنسانية خالصة، تقف فيها النساء في خط الدفاع الأخير عن الحياة في يمن مزقته الحرب.
شهادة تستند إلى اتصالات مع أطراف معنية ومعلومات خاصة وتجارب شخصية، تتتبع علاقة الرئيس اليمني الراحل بـ "الحوثيين"، وتروي كواليس أيامه وساعاته الأخيرة والرهانات التي قادته إلى مقتله في ديسمبر 2017.
لا يختلف كثيرون على "وحدوية" هادي، وإيمانه بالوحدة التي استمات في الدفاع عنها، ولكن بين أن يكون "رمزاً" مهَّدت الأقدار له أن يكون في قلب التاريخ، أو أن يظل "عابر سبيل" ظل الأمر باختياره. فماذا أراد؟
مشاركة "الحوثيين" في هذا الصراع باستهداف إسرائيل لا تُحدث فارقا عسكريا في مساره، فهي في جوهرها رسالة رمزية، غير أن ما يستحق المتابعة هو التهور المحتمل في باب المندب
دخول جماعة "الحوثي" إلى الحرب في شهرها الثاني، يمثل تطورا خطيرا، لكن الخطر الحقيقي يكمن في احتمال تصعيد دورهم عبر استهداف الملاحة في البحر الأحمر، خصوصا مضيق باب المندب
المشكلة ليست في انعدام الحلول أو في الخلاف على مبادئها إن تم الاتفاق عليها، بل في التفاصيل التي يظهر من بينها الشيطان. لذلك، ودون تشاؤم، يبدو العداء مستحكماً على مستقبل العلاقة بين إيران والغرب
يعتقد مراقبون يمنيون وعرب أن الحوثيين "لم يستوعبوا حتى الآن الدرس والعبرة" مما جرى ويجري في إيران ولبنان، وأنهم الآن بانتظار الضوء الأخضر من القيادة المؤقتة في طهران للمشاركة في هذه الحرب