ربما يعطي عنوان رواية الكاتب اليمني مروان الغفوري "خمس منازل لله وغرفة لجدتي" انطباعا مربكا للقارئ العربي، قبل أن يكتشف أن الكاتب يقصد المقامات والدرجات التي تؤدي إلى الله.
ما هو حاصلٌ الآن من فوضى عسكرية وسياسية ومعاناة معيشية طاحنة يعد أسوأ من الانفصال الذي يعد من الناحية النظرية شبه قائم، لكنه من الناحية الواقعية لن ينجح في حل فسيفساء هائلة من المشكلات
بعناد طفلة، رفضت الفنانة اليمنية سالي حمادة، حين كانت في السادسة من عمرها، أن تبقى في كواليس مسرح مصنع الغزل والنسيج في عدن، فيما أمها المخرجة ذكرى أحمد علي تقدم مسرحية "نحلم للأطفال".
دفعت الضغوط رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى مغادرة عدن، العاصمة المؤقتة، بعد إفراغ وإتلاف وثائق ومحتويات مكتبه وتوجه للرياض للتشاور، في وقت ارسلت السعودية وفدا إلى المكلا في حضر موت للتهدئة
من الواضح أن إيران ومعها "حزب الله" والحوثيون لن يتركوا ساحة رخوة أمنيا بسبب الحرب في اليمن إلا حاولوا استغلالها، أو مصدرا لتعويض خسائرهم المادية إلا سعوا للاستفادة منه.
يتحدث حبيب عبد الرب سروري الروائي والبروفسور في علوم الكومبيوتر عن رواياته الثلاث التي كتبها في هذا المنحى، وواقع رواية التخييل التأملي والعلم واللغة في العالم العربي.
حين أطلق الرئيس اليمني، على تجربته في الحكم صفة "الرقص على ألْسِنة الثعابين"، كان يخص بذلك، "ثعابين" جماعة الإسلام السياسي، والجماعات المتطرفة التي أفاد منها بقدر ما أفادت منه... روضها وروضته
لم يحدث أن أثارت مشاركة أحد من الساسة اليمنيين في "المؤتمر القومي العربي" في بيروت، سابقا مثل هذا الغضب الذي تسببت فيه إطلالة زعيم جماعة الحوثيين على مجموعة من المثقفين السياسيين