ينتقد أغلب فقهاء القانون الدولي محاكمة رئيس دولة ذات سيادة أمام المحاكم الأميركية باعتبارها خرقا جسيما لأهم المبادئ الأساسية للقانون الدولي من قبل الولايات المتحدة
أعلنت "سنتكوم" وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط. وقال ترمب إن "أسطولا حربيا" أميركيا آخر يتجه نحو إيران و"آمل أن تبرم اتفاقا". إلى أين تتجه الأمور؟
لا بد من العودة إلى الأساس الذي يحكم السياسة الخارجية الصينية منذ تأسيس الجمهورية الشعبية. فالصين لا تُقيم تحالفات، ولا تبني سياستها الخارجية على منطق الاصطفاف، بل على إطار تعاملي مرن تحكمه المصالح
بعد رحلة ستة أيام من بحر الصين، وصلت القوة الضاربة الأميركية تتقدمها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى بحر العرب على مقربة من إيران...هل الهدف الضغط أم الضربة؟
التحدي أمام نيلسن هو صياغة سياسة تمكنه من توجيه غرينلاند تدريجيا نحو هدفه المتمثل في تحقيق الاستقلال الكامل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على علاقات ودية مع الولايات المتحدة، وحلفاء بلاده التاريخيين
التقطت أوروبا أنفاسها في دافوس، بعد التهدئة الموقتة بخصوص ملف غرينلاند، فيما يتّجه العالم نحو صراعات جيوسياسية واقتصادية وتجارية تتجاوز الأطر التقليدية للقوانين الدولية التي استقر عليها العالم لعقود.
في عامه الرئاسي الأول نجح ترمب في رسم خريطة اقتصادية عالمية متداخلة مع السياسة والعسكر، امتدت من آسيا وأوروبا إلى أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، حيث تحولت النزاعات إلى صفقات استثمارية تستهدف الموارد.
نتطرق في الشق الثاني من الحوار مع برتراند بادي إلى القضايا الدولية: أميركا دونالد ترمب، التوتر الأوروبي الأميركي، النظام الدولي، واستراتيجية الصين... العالم إلى أين؟