أعلنت إيران تشكيل مجلس مؤقت غداة مقتل "المرشد"، يضم الرئيس بيزشكيان ورئيس السلطة القضائية محسني إجئي، اضافة إلى آية الله علي رضا أعرافي النائب الثاني لرئيس "مجلس الخبراء"، المسؤول عن تعيين "المرشد"
أعلن الرئيس الأميركي السبت بدء "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، تهدف الى تدمير قدراتها العسكرية. وخاطب الإيرانيين: "عندما ننتهي، تولّوا السيطرة على حكومتكم. ستكون لكم لتتسلموها. قد تكون هذه فرصتكم".
حفاظ واشنطن على انتشار عسكري هائل دون هدف واضح يولد ضغوطا سياسية خاصة به، وينطوي على مخاطر التصعيد غير المقصود. وفي الواقع، لا أحد يمسك بفتيل الأزمة، وهذا بحد ذاته هو الوضع الأكثر إثارة للقلق
يصعب تصور أن يقدم ترمب على تعويم إيران من خلال اتفاق معها ينسف، في توقيته ومضمونه ومرة واحدة ونهائية، كل تصريحات نتنياهو خلال السنتين الماضيتين عن "تغيير الشرق الأوسط"، وبتمويل أميركي هائل
أعلنت "سنتكوم" وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط. وقال ترمب إن "أسطولا حربيا" أميركيا آخر يتجه نحو إيران و"آمل أن تبرم اتفاقا". إلى أين تتجه الأمور؟
بعد رحلة ستة أيام من بحر الصين، وصلت القوة الضاربة الأميركية تتقدمها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى بحر العرب على مقربة من إيران...هل الهدف الضغط أم الضربة؟
في حوار مع "المجلة" يغوص المفكر الفرنسي من أصل إيراني برتراند بادي في الحدث الإيراني، في محاولة لفهم دينامياته الداخلية والخارجية، فأي السيناريوهات أقرب وأي المخاطر أشدّ؟
ترى أنقرة، شأنها شأن دول إقليمية أخرى، أن التدخل العسكري سيخلّف عواقب سلبية، وتخشى من تدفق موجة جديدة من الهجرة الجماعية، ومن تفجر مشكلة كردية شبيهة بما حدث في العراق وسوريا