يلتقي الرئيس أحمد الشرع بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الأربعاء، في أول زيارة له إلى روسيا منذ الاطاحة بالأسد نهاية العام الماضي. هذه جولة في تاريخ العلاقات بين دمشق وموسكو وأفقها المستقبلية
أصبحت العقوبات "الثقافية" من الأدوات التي تستخدمها الأنظمة السياسية في إدارة صراعاتها وحروبها الساخنة والباردة، إن كان على شكل حظر أو منع أو مقاطعة محددة الأجل أو تقييد وغيرها.
يتعاظم نفوذ الجماعات المسلحة، والقادة غير الرسميين في القارة السمراء، بقدر ما تضعف الدولة وآلياتها التنظيمية التقليدية. هل تكفي الإجراءات الخطابية المعلنة لمكافحة هذه الظاهرة وتحييد آثارها؟
تكمن أهمية الانتخابات المحلية الأخيرة في أنها تسبق انتخابات عامة لمجلس الدوما ( البرلمان) الروسي خريف العام المقبل، ما يعطي مؤشرا حول شعبية الرئيس فلاديمير بوتين وحزبه
نسلط الضوء هنا على بعض من هذه الأصوات المنسية التي تستحق إعادة اكتشاف، ومن خلال قراءة مسيرتهم وأعمالهم نكشف عن الدور المهم الذي لعبوه في تشكيل الهوية الثقافية والفكرية لروسيا.
رغم حصول ثلاثة لقاءات بين الحكومتين السورية والروسية منذ سقوط نظام الأسد إلا أن هذه اللقاءات لم تتمخض عن أي تحرك عملي وملموس للتنسيق الأمني أو الاتفاق على بقاء القواعد الروسية بسوريا، هل يتغير الأمر؟
تبقى آفاق التحالف الثلاثي بين روسيا والصين وكوريا الشمالية رهنا بقدرة الولايات المتحدة على تقسيم المحور المتجدد بين البلدان الثلاثة، لكن في عالم اليوم، من المرجح أن لا يكتب النجاح لهذه الجهود