هل تقطع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" صلتها بـ"القاعدة" كما فعلت "هيئة تحرير الشام" في سوريا؟ الأرجح أن أكبر تنظيم جهادي في مالي، قد يسلك مسارا أقرب إلى "طالبان": استقلال مع إبقاء البيعة قائمة اسمياً
منذ عقود، تختبئ ثروة هائلة تحت جبال أفغانستان، فيما تتبدل القوى من حولها اليوم. تعود كابول إلى المشهد من بوابة المعادن، في سباق عالمي جديد قد يعيد رسم موازين النفوذ، بين واشنطن وبكين.
من قلب كابول، تفتح "طالبان" بابا كانت أغلقته الحرب: استثمارات أميركية في مناجم أفغانستان وبنيتها التحتية، مقابل تخفيف العقوبات وإعادة العلاقات. لكن تحت الأرض وفوقها، تختبئ حسابات أكبر من المعادن.
الموسيقى محظورة والمسلحون يحكمون الشوارع. قبل خمسة أعوام سقطت كابل بلا مقاومة، ورسّخ المتشددون قبضتهم، لكن سياسة العزلة الغربية انهارت، والاعتراف بات مطروحا
خمس سنوات مرت على انتهاء الغزو الذي قادته أميركا لأفغانستان تحت مظلة "الناتو" الذي انتهى في 15 أغسطس 2021. هل تنسخ "طالبان" تجربة "هيئة تحرير الشام" في سوريا؟
في ليلة سبت غارقة بظلام دامس لا قمر في سمائها، دوى هدير النيران في جبال نوشكي، وتمزق الهواء الساكن تحت وطأة ضربات المدفعية الباكستانية عندما شن الجيش هجوما مضادا عبر الحدود الأفغانية. وتصاعدت ألسنة…
ورغم أن الاعتراف جاء تتويجا لعلاقات روسيا مع طالبان منذ 2017، فإنه يمثل تحوّلا لافتا في توجهات السياسة الخارجية الروسية، إذ جاء في ظل تصاعد المواجهة مع الغرب