خلال الفترة الماضية، كثر الحديث حول حركتي "حماس"، و"الجهاد الإسلامي" وإمكانية انضوائهما تحت لواء السلطة الفلسطينية لتشكيل حكومة فلسطينية لإدارة قطاع غزة والضفة الغربية، فهل يحصل ذلك؟
يسعى الاتحاد الأوروبي، من خلال خطة حل الدولتين التي أقرها، إلى إيجاد مدخل لاستعادة بعض الدور المفقود في الشرق الأوسط، لا سيما في مناطق حيوية استراتيجيا لأوروبا
عبّر باروخين، مدرس مادة التاريخ في المدارس الإسرائيلية منذ 35 عاما، عن تعاطفه مع المدنيين الفلسطينيين في غزة عبر منشور على صفحته في "فيسبوك"، فكان أن قلب هذا المنشور حياته رأسا على عقب منذ ذلك الحين
في يناير/كانون الثاني الماضي، علق عدد من المانحين الكبار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، التمويل للوكالة، على رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، المزود الرئيس…
بات الشرق الأوسط بمثابة منطقة تقاطع نيران، بالصواريخ والمدافع والطائرات المسيرة، علما أن نقطة التقاطع تلك تتمحور بشكل رئيس حول أدوار كل من إسرائيل وإيران
يتردد أن "بصمة الصوت" تلعب دورا أساسيا في حرب غزة وفي الاغتيالات ولا سيما أخيرا في لبنان. طورت تقنية بصمة الصوت التي تعمل بالذكاء الإصطناعي كوسيلة لحماية هوية الأفراد وبياناتهم الشخصية
كثيرا ما تسير الحرب والمجاعة جنبا إلى جنب. وقد تكون المجاعة عاقبة للعنف كالتي تسببها الحروب التي تدور رحاها في حقول المحاصيل، ولكن حرمان الناس من الغذاء قد يكون أيضا جزءا من استراتيجية عسكرية متعمدة
تقدم احتمال توسع المواجهة بين تل أبيب و"حزب الله" لا يعني أن الحرب واقعة. لكن ذلك لا يعني أن وتيرة المواجهات بين الجانبين ثابتة، خصوصا بعد الهجوم على قاعدة التنف الأميركية
تفاقمت أزمة عشرات آلاف الفلسطينيين الموقوفين عن العمل داخل إسرائيل بعد هجمات 7 أكتوبر، البطالة مستشرية في الضفة الغربية، تراجع الدخل، إسرائيل تهيمن على أموال السلطة والآثار الوخيمة ستظهر بعد الحرب.