منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم تعد خريطة النفوذ في الشرق الأوسط كما كانت. فما سُمّي طويلًا "محور الممانعة" بقيادة إيران، الذي بدا لسنوات شبكة نفوذ متماسكة تمتد من طهران إلى بغداد ودمشق وبيروت، تعرّض لسلسلة من الضربات.

في قلب هذه التحولات يقف "حزب الله"، أحد أبرز أركان هذا المحور، والذي يجد نفسه اليوم أمام واقع مختلف جذرياً عما اعتاد عليه. فمع الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تتقاطع مسارات ضاغطة على "الحزب".

هل يقترب "حزب الله" من نهايته؟ هذا هو عنوان قصة غلاف "المجلة". غير أن هذه القصة لا تنطلق من فرضية حتمية السقوط، بقدر ما تسعى إلى تفكيك مسار التآكل الذي يواجهه "الحزب"، في ضوء بيئة إقليمية ودولية أكثر صرامة، وداخلٍ لبنانيٍ يشهد تحولات في موازين

القوى. فـ"النهاية" هنا قد لا تعني اختفاء التنظيم، بل ربما تشير إلى نهاية مرحلة كاملة من دوره ووظيفته، وبداية طور جديد لم تتضح ملامحه بعد.

لبنان... الجمهورية الثالثة؟

هذا السؤال محور قصة غلاف "المجلة" لشهر ديسمبر/كانون الأول، نعالجها من جميع الجوانب... من وقف النار إلى السيناريوهات ودور الجيش اللبناني ومستقبل الشيعة بعد نكسة "حزب الله" والعقد السياسي وعودة اللاجئين

لندن - "المجلة"

أكبر الخاسرين من "السياسات الاقتصادية الترمبية"

إذا تحقّق تسونامي الرسوم الجمركية، ونفذ الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب وعوده، فإن صدمة اقتصادية تنتظر الصين التي قد ينخفض ناتجها المحلي الإجمالي، وستقاسي أوروبا والمكسيك الأمرّين من سياساته.

"ذي إيكونوميست"

اليمين الإسرائيلي يبتهج بعد تعيينات ترمب... لماذا؟

تبدو إدارة ترمب أكثر ودا وقربا من أي وقت مضى. قد يتجادل الجانبان حول مدى ذهاب إسرائيل ضد إيران أو كيفية إنهاء الصراع في غزة أو لبنان، لكن الشعور العام في حاشية نتنياهو واليمين المتطرف هو شعور الابتهاج

مايكل هوروفيتز

الشركات الأميركية في روسيا تنفست الصعداء... هل تبقى مع ترمب؟

الأرجح أن الشركات الأميركية العاملة في روسيا تنفست الصعداء مع إعلان الفوز التاريخي للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، وصرفت النظر عن الخروج من الأسواق الروسية ودفع ضرائب باهظة لقرار الانسحاب.

نزاريت سيفريان