اختارت "المجلة" هذا الأسبوع أن تضع مجتبى خامنئي ودونالد ترمب ومضيق هرمز على غلافها، لأن الحرب التي بدأت بأهداف كبرى تبدو اليوم أمام لحظة مختلفة؛ لحظة التفاوض على المخرج.

لذلك تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟ ماذا تريد إيران ثمناً لإعادة فتحه؟ وهل يستطيع مجتبى خامنئي تحويل المضيق إلى ورقة لإنقاذ ما تبقى من نفوذ إيران؟

والسؤال الأكبر: هل نحن أمام صفقة تنهي الحرب... أم هدنة تسبق حرباً أخرى؟

في راهنية "وعد بلفور"

لعل المصادفة التاريخية هي التي جعلت الظرف الراهن، من جهة الدعم اللامحدود لإسرائيل من دول غربية بقيادة أميركا الأكثر تمثّلا لـ "وعد بلفور" البريطاني في 1917، الذي أنتج النكبة الفلسطينية الأولى في 1948

ماجد كيالي