تراجع النظام العالمي الأميركي يطرح ثلاثة سيناريوهات: انقساما ثنائيا كحرب باردة. أو تعدد إمبراطوريات إقليمية. أو فوضى عالمية تدفع الدول للاعتماد على الذات وسط صراعات متزايدة
تراجع الرئيس الأميركي عن ضرب مواقع الطاقة الإيرانية يشير لرغبته بإنهاء الحرب، وسط خلاف متزايد مع إسرائيل، التي تسعى لإسقاط النظام، بينما يركز هو على النفط وتجنب أزمة عالمية محتملة
حولت الحرب على إيران الأخطار الاقتصادية النظرية طويلة الأجل إلى واقع ملموس. فمنذ 28 فبراير/شباط، أُغلق مضيق هرمز عمليا، مع بعض الاستثناءات، جاء الإغلاق الإيراني للمضيق، وهو الشريان الذي يمر عبره نحو…
ارتفاع أسعار النفط أعاد المخاوف من تأثيرها على الاقتصاد الأميركي، رغم تحول الولايات المتحدة إلى مصدّر صاف للنفط. فالأسعار ترتفع، ما يقلص القدرة الشرائية ويؤثر سلبا على النمو.
مع امتداد الحرب ضد إيران وارتفاع الأسعار وغياب استراتيجية واضحة، يتزايد غضب الناخبين الأميركيين وتتراجع شعبية ترمب، ما يمنح الديمقراطيين فرصة أفضل لاستعادة الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي
تكشف أزمة مضيق هرمز، وتصاعد الاعتداءات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في الخليج، هشاشة سلاسل الإمدادا العالمية وضرورة تعزيز مرونة المنظومة لضمان أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق.
لا ترى الصين جدوى في تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة بسبب إيران، وما زالت تضع الحفاظ على هدنة التجارة والاستقرار العام في العلاقة الأميركية-الصينية في قمة أولوياتها
ليس مضيق هرمز مجرد ممر مائي ضيق، بل شريان تتقاطع عنده السياسة والاقتصاد والطاقة والأمن العالمي، كل توتر فيه يتحول سريعا إلى موجة تضرب البورصات والأسواق العالمية وترفع تكلفة الاستقرار للجميع.
الحروب الأميركية منذ فيتنام حتى العراق وإيران كشفت أكاذيب حكومية وتضليلا للرأي العام، ما أدى لتآكل ثقة الأميركيين بإداراتهم، فتجاهل الرؤساء للحقيقة باسم الأمن القومي يخلف أضرارا طويلة المدى
إغلاق مضيق هرمز وهجمات إيران على الملاحة والطاقة أحدثت صدمة عالمية، ورفعت أسعار النفط والغاز، وكرست مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الطاقوي والتضخم والمخاطر الاقتصادية