أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت 28 فبراير 2026، في رسالة مصوّرة: «بدأ الجيش الأميركي عمليات قتالية كبرى في إيران». وتوجّه إلى الشعب الإيراني بالقول: «ساعة حريتكم باتت في المتناول».

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تل أبيب وواشنطن أطلقتا عملية ضد إيران لـ«إزالة التهديد الوجودي»، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف في وجه حكومتهم.

وبعد أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل مئات الغارات في إيران، أطلقت طهران صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.

تنشر «المجلة» مقالات عن هذه الحرب وتداعياتها في الشرق الأوسط والعالم

الصحافة الإيرانية و"آلية الزناد"... بين التحذير منها والتقليل من شأنها

تركز الصحافة الإيرانية على احتمال إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران في حال فشل المفاوضات مع الأوروبيين مع نهاية أغسطس، فبين التحذير من مفاعيل هذه العقوبات وبين الاستخفاف بها يحبس الإيرانيون أنفاسهم

حنان عزيزي

الحرب ترهق اقتصاد إسرائيل... لكن البورصة منتعشة

منذ اندلاع حربها المفتوحة على إيران وغزة وجيرانها، تواجه اسرائيل خسائر اقتصادية وتكلفة عسكرية تقدر بمليارات الدولارات شهريا، مع تراجع الثقة الدولية والاستثمارات، لكن اقتصادها رغم ذلك، يسجل نموا.

ثريا شاهين

فولكر بيرتس لـ"المجلة": السودان مهدد بالتفتت والجمود... وتفكك الدولة

حرب السودان ليست "حرب بالوكالة"، وإيران مُنيت بهزيمة استراتيجية كبيرة، وعلى الرغم من صعوبة إطلاق أحكام مسبقة على خطوات الرئيس ترمب التالية، يبدو جليا أن رؤيته ليست شرق أوسطية. إنها رؤية أميركية

إبراهيم حميدي