كانت سوريا، قبل سقوط النظام أخيرا، تبدو في سبات "أبديّ"، لا أمل في الاستيقاظ منه، لتأتي لحظة الإطاحة بالأسد ونظامه، كأنها مشاهد نسي ماركيز أن يكتبها في روايته الأشهر.
يبدو أن الكاتب الكولومبي الشهير غبريال غارثيا ماركيز (1927- 2014) تلقى "خيانتين" خلال سنة واحدة، تمثلتا في صدور رواية غير منشورة له وإنتاج مسلسل تلفزيوني لروايته الأشهر.
لا تقتصر الروايات التي تحاول رسم عوالم الديكتاتورية والاستبداد على أميركا اللاتينية أو العالم العربي، بل تمتد إلى إفريقيا التي عانت شعوبها من ظواهر مشابهة.
ينشغل مدير التصويررودريغو برييتو في تجربته الإخراجية الأولى، "بيدرو بارامو"، المقتبس من رواية الكاتب المكسيكي خوان رولفو الشهيرة الصادرة عام 1955 التي تحمل العنوان نفسه، بتقديم رؤية سينمائية مبهرة.
سألت "المجلة" الرئيس السوري عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل في أول حضور رئاسي لسوريا منذ حزيران 1967، فأجاب: "مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"
لفهم ما تكشفه وثائق "ديوان الحسبة"، وما الذي تعنيه إعادة نشرها اليوم، نحاور الصحافي السوري عامر مطر، مؤسس ومدير "متحف سجون داعش"، والمحقق الرئيس في هذا الملف، والذي قاد عملية التوثيق منذ بدايتها: