أثر المغرب والشرق على أعمال ماتيس

عرف مستهل أيام اللقاء الأول لهنري ماتيس (1954-1869) بالمغرب هيمنة الرمادي الزاحف على زرقة السماء، التي ما أن وطأت قدماه هذا البلد حتى أشبعت الأرض مطرا غزيرا. بلد ظل محملا، شأنه شأن الشرق، بصور استشراق

عز الدين بوركة

إميلي كام كنغواراي رسامة المهمشين في البلاد البعيدة

لا نقاد الفن ولا بيان منسقة المعرض ولا المقدمات التوضيحية التي علقها متحف "تيت مودرن" بلندن، تشير إلى أن إميلي كام كنغواراي، التي يُقام لها أول معرض استعادي شامل في أوروبا، فنانة فطرية.

فاروق يوسف