في الحروب لا بد من غضب، وتدوين يستحق بقاء المعارك في ذاكرة الأمم، وقد يكتب الصلح بالدم، ويكتب النصر بالشعر، لا كي تعيش الشعوب على إرث الحروب، بل كي تتعلم من أخطائها
سوريا مثل دول كثيرة تقف على مفترق في عاصفة إقليمية. الأولوية لترتيب البيت الداخلي الذي يستيقظ على اختبارات وانقسامات. والتحدي الحقيقي يكمن في تحصين الداخل وتحويل تطورات الخارج إلى رافعة استراتيجية
قد تواجه إيران ضغوطا إضافية تدفعها نحو التفاوض، بعد دعوة وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى تسوية الحرب من خلال الحوار والمفاوضات، بدلا من الاحتكام إلى القوة
تتحول المواجهة الإيرانية-الأميركية إلى ما هو أبعد من صراع سياسي أو عسكري؛ إنها صدام بين نموذجين متناقضين في فهم الزمن ذاته: نموذج يرى في الماضي مصدرا للشرعية، ويسعى إلى إعادة إنتاجه، ونموذج آخر يرى في
عندما تضع الحرب أوزارها، قد لا تُقرأ فقط بوصفها مواجهة جديدة في الشرق الأوسط، بل كلحظة كاشفة في تاريخ أطول، لحظة تتقاطع فيها تحولات عسكرية واقتصادية وأمنية ستترك أثرها على الإقليم والعالم