في ظل الحرب الإسرائيلية على لبنان، فإن نظام الحرب الأهلية يتجوهر، من حيث إن هذه الحرب وارتداداتها الداخلية تنعش هذا النظام وتحييه بوصفه نظام استعصاء أولا وأخيرا...
يصعب تحميل الصين مسؤولية عدم الدفع بثقلها الكامل لإخماد حريق لم تكن هي من أشعله. فقد أظهر فشل المحادثات مرة أخرى مدى التباعد بين الرؤيتين الإيرانية والأميركية للسلام
القضية الإيرانية دارت، على مدى أكثر من خمسة عشر عاما، حول ثلاثة ملفات رئيسة: الطموح النووي الإيراني، والعقوبات الأميركية، وشبكة الجماعات الحليفة لإيران في أنحاء الشرق الأوسط
فشلت مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد دون اتفاق، وسط انعدام الثقة، وتصاعد خطر الحرب، مع فرض ترمب حصاراً على موانئ إيران ومضيق هرمز ورفض طهران، رغم احتمال استئناف التفاوض بين الجانبين بطرق مختلفة
تعطل الطاقة والملاحة بعد حرب إيران يرفع أسعار الأسمدة والوقود، ما يضغط على الزراعة عالميا ويهدد الأمن الغذائي. استمرار الضبابية في مضيق هرمز يفاقم الأزمة ويؤخر تعافي الإنتاج والتجارة.
على وقع فشل المفاوضات الأميركية-الإيرانية والحرب المتواصلة، يتآكل ما تبقى من الاقتصاد اللبناني، مع تكلفة تتجاوز 100 مليون دولار يوميا، وتدفع نحو اتساع رقعة الفقر وفوارق اجتماعية متفاقمة ومقلقة.
تحاول بكين إعادة تعريف السلام في مضيق تايوان عبر حوار مع المعارضة، بدلا من الردع العسكري، محاولة القول إن الاستقرار يمكن أن يتحقق عبر التفاهم الداخلي لا السلاح
مشروع الوكلاء الذي استثمرت فيه إيران عشرات المليارات من الدولارات، طوال عقودٍ من الزمن قد يمثل مشكلةً داخلية لبلدان هؤلاء الوكلاء، لكن الجزء الأكبر منه إيراني بامتياز بعقيدته وأصوله وسلاحه
صمتت المدافع وتحولت الأنظار من ساحة المعركة إلى طاولة المفاوضات. ورغم أنه من غير المؤكد إمكان تحويل هذه الهدنة إلى سلام دائم، فإن باكستان وضعت نفسها في قلب واحد من أهم المساعي الدبلوماسية