نجحت واشنطن في الموازنة بين علاقتها بإسرائيل وعلاقاتها مع الدول العربية، فحافظت على خصوصية ارتباطها بإسرائيل، وفي الوقت ذاته طورت تعاونها مع العواصم العربية
تسود في ظل ولاية دونالد ترمب الثانية (2025-2028)، جملة من الديناميكيات المؤثرة والسلبية غالبا بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. يشمل ذلك التوترات التجارية، والأسواق الرقمية وقضايا المناخ، والأمن
تعود الولايات المتحدة بقوة إلى شمال أفريقيا، حيث تسعى لإنهاء نزاع الصحراء عبر مقترح الحكم الذاتي المغربي. تخوض الجزائر والمغرب سباق تسلح مكلفا، فيما توظف واشنطن الرسوم الجمركية والعقوبات والاستثمارات.
قبل أيام فقط، هدّد ترمب بوتين بـ"عواقب وخيمة" إذا لم يوافق على وقف سريع لإطلاق النار، ثم تراجع عن ذلك، ما يعكس تذبذبًا في اللهجة. هنا عرض لمواقف الأطراف المعنية من القضايا الرئيسية لإنهاء حرب أوكرانيا
تجاهلت الجزائر التصعيد الجمركي الأميركي، الذي لا يؤثر على صادراتها، مركّزة بدلا من ذلك على التحديات الاقتصادية في العالم، واحتمالات الركود، نظرا الى اعتمادها شبه الكلي على عائدات صادرات النفط
منذ عام 2016، شهد الاقتصاد الأميركي تقلبات حادة في كل من نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي والتضخم. ففي السنوات الأولى من عهد الرئيس دونالد ترمب، استمر النمو بوتيرة مستقرة، قبل أن تتسبب جائحة "كوفيد…
كان المشهد مألوفًا، الرئيسان الأميركي والأوكراني جالسين مع مساعديهما في المكتب البيضاوي. لكن على عكس المرة السابقة لم تكن هناك مشادة كلامية، بل ومرت لحظات من الدعابة. إليك أهم ما جاء في القمة: