تشير التطورات الأخيرة إلى تصعيد في العراق ولبنان والبحر الأحمر؛ وفي حين أن الحرب المباشرة ليست أمرا مؤكدا، إلا أن النشاط العسكري المتزايد في هذه المناطق خارج غزة يبدو الآن أكثر احتمالا
بوادر نفاد الصبر الأميركي واضحة والرغبة في القيام بعمل ما يتجاوز اعتراض الصواريخ الحوثية تتصاعد، خصوصا بعد تدمير القوات الأميركية ثلاثة زوارق حوثية حاولت اختطاف سفينة
بعد تكرار الخيبات من الحكومات السابقة، وفقدان الأمل والثقة بأن تغيير الحكومات يمكن أن يحمل تغييرا على مستوى حياتهم، باتت أمنيات العراقيين محصورة باستعادة الدولة أولا وأخيرا
بفعل اتساع رقعة الحرب على قطاع غزة، وامتداد التوغل البري للاحتلال الإسرائيلي إلى مناطق مختلفة، يضطر المدنيون الفلسطينيون إلى طلب الأمان من الجنود الإسرائيليين، عبر رفع الراية البيضاء.
تقاطعت عند اغتيال صالح العاروري حسابات أطراف الحرب؛ نصرالله رفع مستوى التهديد لكنه لن يكون المبادر إلى الحرب، بينما تبدو إسرائيل أكثر حافزية منه لـ"استباق الضربة"، فهل تبادر؟ وماذا عن موفق واشنطن؟