تحول الصراع العسكري في السودان الى حروب للسيطرة على إنتاج الذهب وتهريبه، الثروة الأبرز في البلاد التي تبقى غير مستغلة لمصلحة السودانيين، بل منهوبة لصالح العسكر وبعض المصالح الإقليمية والدولية.
الروائي الطيب صالح والشاعر محمد الفيتوري، صوتان يجسدان حلم السودان بالحرية والتقدم والازدهار. لو كانا حاضرين اليوم، كيف كان لهما أن يعلقا على الأزمة الحالية التي تعصف ببلدهما؟
كان الكاتب السوداني الكبير الراحل الطيب صالح كاتبا دائما في "المجلة". في العام 1991 نشر مقالا يرثي فيه أحوال بلده وأهله. نستعيد اليوم هذا المقال بمناسبة ما يجري في السودان.
إذا انتصر الجيش السوداني؛ في أي طريق ستسير الأمور؟ وماذا إذا بسطت قوات الدعم السريع سيطرتها على المواقع الاستراتيجية وتسيدت المشهد؟ وأخيرا، ماذا إذا استمرت الحرب؟
يسمح التفويض للرئيس بتوظيف "القوات المسلحة لما يراه ضرورياً ومناسباً بهدف الدفاع عن الأمن القومي ضد التهديد المستمر من العراق، والحرص على فرض كل القرارات الأممية المتعلقة بالعراق
مع عودة الصراع العسكري على السلطة في السودان، تعود الأسباب نفسها التي طالما أدت الى غرق البلد في الفقر والديون وخراب الاقتصاد على كل الصعد، وتنقض الخرطوم وعودها لصندوق النقد الدولي بمدنية الحكم.
كيف ينظر الأدباء والمثقّفون السودانيون إلى الأزمة الدامية التي تعصف ببلادهم هذه الأيّام؟ وهل يستمع أحد لنداءات المثقفين في ظلّ الحرب ودعوات التأجيج من قبل المتحاربين؟ كيف يرون المستقبل وما رؤاهم؟
في بدايات هذا القرن المليء بالتناقضات وبالمفارقات المأسويّة والدراماتيكيّة والحافل بالارتدادات وبأشكال التغيّرات التي أصابت أنظمة القيم الاجتماعيّة والسياسيّة في صميمها، وبعدما سادت أنسقة الاستهلاك…
بداية 1987، توفرت ظروف دفعت الرئيسين حافظ الأسد وصدام حسين لقبول الملك حسين الاجتماع سراً، في الاردن. لكن اللقاء الذي استمر ساعات طويلة، انتهى بالفشل. "المجلة" تنشر المحضر السوري لهذا اللقاء: