تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
لا اقتصاد دولة في ظل "اقتصاد الميليشيات"، لا تعرف زمن حرب أو سلم، تقتات على الصراعات والحروب والنزاعات الأهلية، يرتبط مفهومها بالتسلط والسرقات والتشبيح وإفلاس الدول وخراب مؤسساتها.
تخصص "المجلة" قصة غلاف عددها الشهري في فبراير/شباط، لميليشيات إيران في المنطقة. تفرد حيزا ومساحة لكل وكيل من الوكلاء، ولكل حليف من الحلفاء، ودوره في كل ورقة من أوراق التفاوض بين طهران وواشنطن:
بعد مرور أربعة أشهر على هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، يكشف تحليل أعمق أن إيران منخرطة في تصعيد أكثر تعمدا واستراتيجية، وهو ما يشكل الآن تهديدا بتوسيع الصراع، خاصة مع الأعمال العدائية المستمرة في غزة
بين توقعات خسارة الوظائف لصالح الذكاء الاصطناعي ومن يبشر بمهارات جديدة وحضور أكبر للبشر، تتجدد التحذيرات من الاندفاع نحو تطويرهذه التكنولوجيا من دون حوكمة وقوانين تحمي الكوكب والانسان.
"المجلة" تخصص قصة الغلاف لشهر يناير ٢٠٢٤ لانتخابات العام الجاري. من أوكرانيا إلى روسيا، ومن جنوب أفريقيا إلى الهند، ومن تايوان إلى الولايات المتحدة، تكتسب الانتخابات أهمية إضافية