تتناول قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع مخاطر تعدد مراكز السلاح والمال والقرار في العراق، وكيف يمكن أن يمهد تآكل سلطة الدولة لتفكك البلاد إلى كيانات متنافسة
رغم انتقال العلاقة من الهيمنة العسكرية الروسية إلى شراكة على قدم المساواة، تظل دمشق مرتابة من موسكو، لا لماضٍ طُويت صفحته، بل لإيوائها الأسد وضباطه، لكن الشرع البرغماتي يراها شريكا ممكنا للتوازنات
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو احتواء التحدي السوري-اللبناني الذي ينذر بأطول حرب أهلية في تاريخ المنطقة، أم إنها تقف على أعتاب صراع إقليمي جديد عنوانه سوريا مرة أخرى
مئة يوم انتهت بتهديد مبطّن... قبل أن يحلّ الثلاثون من سبتمبر، اصطدمت مهلة رئيس الوزراء الزيدي لحصر السلاح بمهلة الفصائل ومئة يوم من التهديد المؤجل، في العراق معركة السلاح لم تعد على السلاح وحده
ينسحب الجيش الأميركي من قواعده في إقليم كردستان في العراق بعد 35 عاماً، وسط تصعيد إيراني بالمسيّرات. يفتح ذلك ثلاثة ملفات: من يحمي أجواء الإقليم؟ من يتسلّم القواعد، وهل الانسحاب نهائي أم إعادة تموضع؟
الخليج ليس بعيدا من تداعيات صراعات جواره، فكل مواجهة إقليمية تعيد اختبار قدرة دوله على حماية صادرات الطاقة واستقرار اقتصاداتها، وتكشف الحاجة إلى بدائل أوسع في الأمن والتجارة.
تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟
بينما يترقب العالم اتفاقا بين أميركا وإيران يعيد فتح مضيق هرمز، يظل الرهان متعلقا بعودة السفن وبمصير ملايين البراميل وأسعار النفط وموازين القوى في سوق الطاقة العالمية.