بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية، وقّع لبنان وإسرائيل اتفاقاً إطارياً، لكن خلافات جوهرية حول الانسحاب ونزع سلاح "حزب الله" لاتزال قائمة. هل ينفذ؟ ما علاقته باتفاق واشنطن وطهران؟
بينما كانت الحرب تعصف بممرات الطاقة في الشرق الأوسط، كانت الرباط تعيد حساباتها. فالأزمة التي رفعت تكلفة الواردات قد تفتح أمام المغرب فرصة لإعادة رسم خريطته الغازية
الصاروخ الحوثي الذي أعلنت إسرائيل عن اعتراضه فجر الاثنين لن تكون له- مثل سوابقه من الصواريخ- أي قيمة عسكرية أو تأثير في تغيير مجريات ومعادلة الصراع بين إيران وإسرائيل
من الواضح أن الرئيس ترمب لا يزال يفضل الدبلوماسية، رغم جولة التصعيد الأخيرة، ورغم أن إسرائيل نجحت في تأمين هامش مناورة، ربما على حساب العلاقة الإسرائيلية-الأميركية
في "لحظة تاريخية"، هبطت طائرة رئيس مجلس الوزراء نواف سلّام في المطار في 6 يونيو، إيذاناً بإطلاق مسار إعادته للخدمة، بعد عقود من المطالبات بتشغيله إلى جانب مطار بيروت الذي يتمتع "حزب الله" بنفوذ فيه
مع استمرار التحقيقات في الاعتداء على ميناء الفحل الهادئ شمال شرق مسقط، يترقب العالم ما ستكشفه بقايا "الدرونز"، وكيف ستحمي مسقط ومعها شركاؤها الدوليون هذا الشريان الحيوي
يدرك بنيامين نتنياهو أن أقوى أوراقه تكمن في صورة "السيد أمن" التي بناها حول نفسه: الرجل الوحيد في إسرائيل القادر على منع البلاد من أن تبتلعها موجة عاتية من الأعداء المحيطين بها... إلى متى ينجح في ذلك؟
في دول كثيرة، لا يحتاج الناس إلى قرار رسمي كي يهجروا عملاتهم. يكفي أن تتآكل الثقة. عندها يصبح الدولار ملاذا يوميا في الادخار والتسعير، وحتى في شراء الخبز. هكذا تتحول الأزمات النقدية إلى قصص.
السؤال الرئيس حول وقف إطلاق النار، ليس حول من لعب أدوارا رئيسة فيه، ونسب هذه الأدوار، بين الدول العربية وإيران والولايات المتحدة، أو بين الرئيسين عون وبري، بل ما إذا كان وقف النار سيشمل الجنوب؟