لطالما ارتبط اسم ليبيا بالنفط. فالذهب الأسود عمود فقري للاقتصاد الليبي منذ اكتشاف أول الحقول التجارية أواخر خمسينيات القرن الماضي. وهو مصدر أكثر من 95 في المئة من عائدات التصدير والإيرادات العامة.
وفي 21 يونيو/حزيران الماضي، أعلن مسعود سليمان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، أن إنتاج النفط الخام وصل إلى 1.44 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ عام 2013. وقد اقترب من تحقيق الاستراتيجيا التي كانت أعلنتها المؤسسة، والرامية إلى إنتاج 1.5 مليون برميل يوميا من النفط الخام.
وفي إطار إعادة فتح قطاع الطاقة أمام الاستثمارات الأجنبية، أطلقت ليبيا في مارس/آذار 2025 أول جولة تراخيص لاستكشاف النفط والغاز منذ عام 2007، قبل أن تعلن في فبراير/شباط 2026 منح الامتيازات لعدد من كبرى الشركات العالمية، من بينها "شيفرون" و"إيني" و"قطر للطاقة" و"ريبسول" الإسبانية و"مول" (MOL) الهنغارية و"شركة البترول التركية" (TPOC) و"أيتيو" النيجيرية، في مؤشر الى عودة الثقة بإمكانات قطاع الهيدروكربونات الليبي على الرغم من استمرار الانقسام السياسي. ووقّعت ليبيا في شهر يناير/كانون الثاني الماضي اتفاقية مدتها 25 عاما لتطوير قطاع النفط مع شركتَي "توتال إنرجيز" و"كونوكو فيليبس".






