فتحت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وتأثيرها على إمدادات الطاقة، النقاش حول أهمية ليبيا كمصدر أساس للطاقة للدول المستهلكة في أوروبا. ويسهم في تعزيز هذا التوجه، قربها الجغرافي من القارة العجوز ، وسعي السلطات الليبية لزيادة إنتاج النفط والغاز، عبر استثمارات جديدة في هذا القطاع الحيوي بالنسبة اليها.
وأدى تخطي أسعار النفط حاجز الـ100 دولار للبرميل في الأسبوع الأول من الحرب في الخليج، إلى حدوث حالة من الفزع في الأسواق العالمية. دفع ذلك بالمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الى عقد اجتماعات عدة مع الشركات العاملة في إنتاج النفط والغاز في البلاد لبحث احتمالات زيادة الإنتاج واستغلال هذه الفرصة للتسويق للسوق الليبية.
تمتلك ليبيا احتياطيات نفطية تقدر بقرابة 50 مليار برميل من النفط، مما يجعلها تحتل المرتبة الأولى في أفريقيا من حيث الاحتياطيات المؤكدة. كما تمتلك قرابة 70 تريليون قدم مكعبة من احتياطات الغاز المؤكدة، بحسب تصريحات وزير النفط في حكومة الوحدة الليبية خليفة عبد الصادق، فضلا عن تقديرات إجمالية تصل الى 200 تريليون قدم مكعبة.


