أجرت "المجلة" حوارا شاملا مع حمو تناول فيه مسيرته من دراسته في دمشق وانضمامه لـ "حركات تحررية" وسجنه بسوريا وتركيا ثم تأسيسه "الوحدات" الكردية التي أصبحت عمود "قسد" وصولا لتعيينه معاونا لوزير الدفاع
لبنان لن يعرف سلاما ما لم يتحرك لنزع سلاح "حزب الله" ووضع حد للاحتلال الإيراني للدولة. وكما قال المبعوث الأميركي الخاص توم باراك: "كفوا عن هذا الهراء. إذا لم يكن هناك فعل حقيقي، فلا جدوى من الأمر"
لم تعد غزة مجرد ملف إنساني أو أمني محلي، بل تُعامل كجزء من معادلة إقليمية أوسع تتقاطع فيها حسابات الردع والنفوذ، وكلما اتسعت دائرة الصراع، ازدادت صعوبة الانتقال من الهدنة المؤقتة إلى التسوية الدائمة
عد مرور نحو عشرة أيام على بداية الحرب، علا صوت روسيا بإدانات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإسرائيل، وفي المقابل، فإنها لم تقدم دعما عسكريا لحليفتها التي ساعدتها كثيرا في الحرب على أوكرانيا
"حزب الله" الذي يتبنى استراتيجية لا تعنى بأكلاف المعركة إلا في ما يخص قبول بيئته الاجتماعية بها، وهو ما يحصل حتى الآن، مستعد لتوسيع المعركة قدر إمكاناته، في وقت توسع إسرائيل في المقابل حجم أهدافها
لطالما ولّد دخول أميركا أي نزاع في أيامه الأولى نزعة تعرف باسم "الالتفاف حول العلم"، لدعم للقوات الأميركية. على أن ذلك لم يحدث في الأيام الأولى من الحرب على إيران
يبرز خطا "شرق-غرب" السعودي و"سوميد" المصري كشريانين مؤقتين لأسواق النفط مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتزايد الأخطار الاقتصادية وتسابق الدول الزمن لتأمين ممرات بديلة لتدفق الطاقة.
لفهم الكيفية التي قد تعيد بها الحرب تشكيل موازين السلطة داخل إيران، لا يكفي التوقف عند مظاهر الضعف الظاهرة، بل لا بد من النظر في البنية المؤسسية التي يقوم عليها نظام الجمهورية الإسلامية
تتناول المقابلة الخاصة، عمل اللجنة التي تشكّلت بعد سقوط النظام السابق، ودورها في تفكيك الشبكات الاقتصادية المرتبطة بالنظام واستعادة الأموال المنهوبة، إضافة إلى شرح التسويات المثيرة للجدل
في حال هُزمت إيران في هذه المعركة، فمن المؤكد أن تدفع "حماس" ثمنا باهظا، ولن يكون لها سند داعم بعد إيران، وقد تتخلى طهران عن دعمها للحركة كشرط إسرائيلي-أميركي