بين اقتراب موعد انسحاب ترمب من الحرب، تاركا نتنياهو يقلب حساباته، وبين خيارات دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان وتركيا فضلا عن مصر، وبين رهانات إيران، أي نظام إقليمي بعد الحرب؟ وأين لبنان منه؟
ثمة شعور أميركي مبرر بأن الشرق الأوسط بإزاء تحول كبير مفيد لواشنطن، قد لا يحصل وترتد الأشياء إلى ما هو أسوأ في حال غياب الولايات المتحدة عن هذا التحول ورفضها المساهمة في إنضاجه وإكماله
يكشف الأمين العام لـ"الناتو" في أول لقاء مع وسيلة اعلام عربية منذ تسلمه منصبه، تفاصيل لقائه مع ترمب واتفاق السلام في أوكرانيا والعلاقة المتوترة مع بوتين و"الحذرة" بالصين و دور الحلف في المنطقة العربية
منذ بدايات الهجوم الذي شنته الفصائل المسلحة على مدينة حلب شمال سوريا طرح سؤال رئيس حول مدى قدرة كل من روسيا وإيران على دعم الحكومة السورية هذه المرة كما في الأعوام السابقة وخصوصا منذ العام 2015
نجح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب في جذب تعاطف رؤساء الشركات خلال حملته الانتخابية بـ"جزرة" الخفوضات الضريبية ورفع آمال "وول ستريت" بتنفيذ وعوده في شأنها. ماذا بعد فوزه؟
تطوير استراتيجية فلسطينية لإعادة الاعتبار جديا لدعم عالمي وعربي في آن واحد، هو مهمة غير قابلة للتأجيل وتأتي في سياق تحضير لتحدٍ سيستمر لسنوات طويلة وحتى لعقود
77 عاما مرت على صدور القرار 181 في الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي قضى بتقسيم فلسطين إلى دولتين، عربية ويهودية، وهو قرار خوّن من قبل به وعجز من رفضه عن منعه، والأهم أنه وضع المنطقة على أتون مشتعل