سؤال من ربح الحرب مضلل، فإيران لم تهزم الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لم تسقط أيضاً. لكن الحرب كسرت افتراض بقاء المعارك خارج الأراضي الإيرانية، وأظهرت حدود شبكة الوكلاء.
الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب بتسريع تحليل المعلومات واتخاذ القرار، لكنه يحمل مخاطر كبرى مثل الأخطاء، والتلاعب، وفقدان السيطرة. ونجاحه العسكري يتطلب الموازنة، وتعزيز التعاون بين البشر والتقنية.
بقاء إيران بعد الحرب لا يعني أنها خرجت أقوى، بل تكبدت خسائر عميقة عسكريا واقتصاديا وسياسيا. كما تواجه أعباء إعادة إعمار ضخمة واقتصادا مثقلا، إلى جانب تراجع علاقاتها الإقليمية
قبل سنوات قليلة خرج بيتر ماغيار من حزب "فيدس" ليتحول إلى زعيم للمعارضة يهدد حكم أوربان، مدفوعا بالأزمة الاقتصادية، وخطاب الوحدة، وتراجع الثقة بالحكومة، في معركة حددت مستقبل الديمقراطية في المجر
للخسارة عوامل عدة، أبرزها ضعف الأداء الاقتصادي وارتفاع التضخم، وتدهور الخدمات العامة، إضافة لانتشار الفساد. فيما نجحت المعارضة بخطاب إيجابي يركز على الأمل ومحاربة الفساد
تعطل الطاقة والملاحة بعد حرب إيران يرفع أسعار الأسمدة والوقود، ما يضغط على الزراعة عالميا ويهدد الأمن الغذائي. استمرار الضبابية في مضيق هرمز يفاقم الأزمة ويؤخر تعافي الإنتاج والتجارة.
تحاول بكين إعادة تعريف السلام في مضيق تايوان عبر حوار مع المعارضة، بدلا من الردع العسكري، محاولة القول إن الاستقرار يمكن أن يتحقق عبر التفاهم الداخلي لا السلاح
رغم وقف النار بين أميركا وإيران، لايزال مضيق هرمز مقيدا، ما يبقي أسعار الوقود والغذاء مرتفعة عالميا لأشهر. هل تستمر التداعيات الاقتصادية حتى لو اسفرت المفاوضات في باكستان عن اتفاق نهائي؟
العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران
هدنة هشة بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين. لبنان، مضيق هرمز، البرنامج النووي، برنامج الصواريخ، والعقوبات على طهران... ملفات عالقة قد تفجر الحرب مجددا رغم المفاوضات التي تبدأ في باكستان يوم السبت