حشدت الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة على بعد آلاف الأميال وفرضت سيطرتها على الأجواء الإيرانية بسهولة، لكن هل التفوق التقني وحده يكفي حين تتجاوز الأهداف حدود الممكن؟
رغم تفوق الصين في سلاح العناصر الأرضية النادرة، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها ما زالوا يملكون النفوذ الاقتصادي الأكبر، لكن واشنطن أضعفت موقعها بمواجهة منفردة مع بكين وتفتيت تحالفاتها الغربية
طهران انتقلت إلى المواجهة المفتوحة وباتت أكثر تشدداً بعد الحرب الأخيرة، خصوصا مع صعود شخصيات من "الحرس الثوري" مثل محسن رضائي المقرب من "المرشد" الجديد مجتبى خامنئي.
حرص الرئيس الأميركي على الاشادة بنظيره الصيني، واصفاً إياه بـ"القائد العظيم" و"الصديق". وتحدث عن "مستقبل رائع" للعلاقات الثنائية، لكن شي أكد ضرورة أن تبقى العلاقة بينهما قائمة على "الشراكة لا الخصومة"
صعود كيم جو آي، ابنة الزعيم كيم جونغ أون، بوصفها خليفة لقيادة النظام، بحملة منظمة تعتمد على "صناعة الأسطورة" وتوظيف مفهوم "القيادة الأبوية-الأمومية" لتـرسيخ شرعيتها
أوقفت واشنطن شحنات ذخائر وأنظمة دفاع لدول عدة شملت حلفاء في أوروبا وخارجها بسبب الحرب. هذه التأخيرات تدفع للبحث عن بدائل مثل كوريا الجنوبية وتركيا وإسرائيل
يثير نموذج "ميثوس" جدلا حول مخاطر الذكاء الاصطناعي بالأمن السيبراني، مع قدراته على اكتشاف الثغرات واستغلالها، وسط مخاوف من سوء الاستخدام رغم محاولات التقييد
الحرب ترفع تكاليف المعيشة، وتضرب دول الجنوب بشكل أشد من تأثيرها على الأميركيين. ورغم ارتفاع أسعار الوقود والتضخم في الولايات المتحدة، فإن قوة اقتصادها تخفف أثرها داخليا
تعطل حرب إيران إمدادات الكبريت المرتبط بالنفط، ما يرفع أسعاره ويضغط على الأسمدة والتعدين والزراعة عالميا... قيود التصدير تزيد الأزمة، مهددة الإنتاج وسلاسل الإمداد والغذاء