أوقفت واشنطن شحنات ذخائر وأنظمة دفاع لدول عدة شملت حلفاء في أوروبا وخارجها بسبب الحرب. هذه التأخيرات تدفع للبحث عن بدائل مثل كوريا الجنوبية وتركيا وإسرائيل
خلاف بين الطرفين حول حدود استعمال الذكاء الاصطناعي. اذ تخشي الشركة توظيف تقنياتها في القتل والمراقبة، فيما تتمسك وزارة الحرب الأميركية بحرية الاستعمال. كيف سينتهي هذا الخلاف؟ من يضع "الخطوط الحمراء"؟
تسعى الهند إلى توظيف عضويتها ورئاستها المرتقبة لتكتل بريكس لتعزيز موقعها جسرا بين الغرب والجنوب العالمي. ترى نيودلهي فرصة لطرح نفسها قوة إصلاحية لا تصادمية
قبل عام أغلقت إدارة ترمب "الوكالة الأميركية للتنمية الدولية"، فتراجعت مساهمات دول أخرى وانكمش التمويل الإنساني عالميا، مع كلفة بشرية باهظة شملت ارتفاع وفيات الأطفال وحرمان الملايين من الخدمات.
سياسة باتت تدفع حلفاء واشنطن، إلى التحوط والبحث عن بدائل، بعدما أصبحت الالتزامات التجارية الأميركية متقلبة وقابلة للانقلاب، ظروف دفعتهم لتعميق علاقاتهم الاقتصادية مع الصين
المواجهة المحتملة لن تأخذ شكل حرب شاملة أو غزو بري، بل ضربة محدودة تهدف لتعديل شروط التفاوض. فالتصعيد العسكري الحالي يعكس ما يسمى "استراتيجية المساومة بالقوة"
حملة التطهير داخل الجيش الصيني تعكس مفارقة في نظام الحكم الذي بناه شي جينبينغ، فكلما ركز السلطة في يده، ازداد اعتماده على قادة عسكريين يخشاهم في الوقت نفسه. لماذا لايثق بجيش هندسه؟
بهدف تقليل الاعتماد على الصين وتعزيز سلاسل الإمداد العالمية تسعى واشنطن لإنشاء تكتل دولي جديد للمعادن. المبادرة من أبرز خطوات واشنطن لتأمين نحو 60 مادة خاما
تحول لافت في سياسة إسرائيل الأوروبية، إقامة علاقات أوثق مع أحزاب اليمين المتطرف رغم تاريخ بعضها المعادي لليهود. دعم بدافع عداء مشترك للمؤسسات الدولية وتشدد قومي، واعتبار الهجرة خطرا على تأييد إسرائيل.
بعد أشهر من التفاوض جاء الاتفاق الهندي-الأميركي، ويتضمن تقليص واردات نيودلهي من النفط الروسي وزيادة مشترياتها من نفط أميركا إلى جانب استثمارات تتجاوز 500 مليار دولار في قطاعات أميركية
تتحرك قافلة مسلحة تحمل أطنان اليورانيوم عبر النيجر، وسط نزاع مع شركة فرنسية، لبيع الشحنات لروسيا. تعبر القافلة مناطق يسيطر عليها جهاديون، ما يهدد بكارثة. يجسد هذا الموكب مثالا للنظام الدولي الجديد