حين نفتح كتاب الأميركية باتي سميث الجديد، "خبز الملائكة"، ونبدأ في قراءته، نشعر أننا ندخل مرة أخرى إلى الورشة الداخلية لفنانة لم تتوقف يوما عن التأمل في حياتها وتحويلها إلى مادة أدبية.
تبرز المكسيك بوصفها مركز الثقل في تجربة الكاتب الفرنسي جان ماري لو كليزيو. فقد اكتشفها في أواخر الستينات، وهو في الثامنة والعشرين من عمره، حين أقام فيها لأداء خدمته العسكرية.
ثمة أعمال أدبية لا تكتفي بسرد حكاية، بل تحفر في داخلنا حيزا تصبح فيه الكلمة ضرورة واستحالة في آن واحد. النص المسرحي الجديد للكاتب اللبناني الكندي وجدي معوض، "قسم أوروبا"، ينتمي إلى هذه الفئة النادرة.
تحولت الحياكة من حرفة تقليدية إلى فن معاصر بعدما اكتسبت خصائص جمالية وتعبيرية تتجاوز وظيفتها النفعية، وهو ما يتجلى في أعمال المغربية أمينة السعودي آيت خاي.