إسرائيل التي لم تعرف انتصارا كاملا بعد حرب يونيو/حزيران 1967، تدور في الحلقة نفسها من الحروب الممتدة، وقد زاد من وتيرة حروبها حدوث تغيير جوهري وجدّي في توجهاتها
التاريخ لا يُبشّر الجمهوريين في انتخابات نوفمبر 2026، فحزب الرئيس يخسر عادةً في منتصف الولاية. وردّ ترمب على هذا النمط بإعادة رسم خرائط الدوائر الانتخابية في معاقله
فهم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن مآلات الحرب لم تكن كما توقع أو وعد الإسرائيليين. لذلك فإن رسم تصور جديد أو مجدد لشكل "النصر" هو ما سوف يعطيه تبريرا لاستمرار التنسيق مع الموقف الأميركي
في ظل الحرب الإسرائيلية على لبنان، فإن نظام الحرب الأهلية يتجوهر، من حيث إن هذه الحرب وارتداداتها الداخلية تنعش هذا النظام وتحييه بوصفه نظام استعصاء أولا وأخيرا...
تقتضي خطة الصين أن تدعم إيران لإبقاء النظام قابلا للحياة، ومنع إعادة ضبط أحادي القطب في الإقليم تفرضها أميركا وإسرائيل، لكن من دون أن يشتد هذا الدعم إلى حد الإسهام في تغطية كلفة تدمير دول الخليج
طوكيو قبلت استسلاما غير مشروط في أغسطس 1945، بينما يبدو احتمال أن يقدم نظام طهران الحالي، المتمحور حول "الحرس الثوري"، على خطوة مماثلة في تعامله مع الولايات المتحدة أضعف بكثير. ما الفرق بين النظامين؟