تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟
تتعرض مأرب مرة أخرى لهجمات حوثية تخدم أجندة إيرانية، كما حدث قبل سنوات وانتهى بخسائر فادحة للجماعة. لكن المحافظة أكبر من معركة، فهي مركز حضارة سبأ، وقبائل صارت سندا للدولة
امكانية لانتقال المنطقة إلى تعدد مراكز القوة ومحاولة بناء توازن بينها، ما يخلق ديناميكيات جديدة أكثر قابلية لتقاطع المصالح، ولا سيما بظل عالم يتغير جذريا وبسرعة قياسية بدفع من الثورة الصناعية الرابعة
تطوي سوريا صفحة الوجود العسكري الروسي الذي بدأ عام 2015، مع اتفاق يعيد لدمشق إدارة المنشآت المدنية في حميميم وطرطوس ويعيد صياغة الدور الروسي في القواعد العسكرية
قد تستمر الأرقام في استطلاعات الرأي الإسرائيلية في وصفهم بأنهم أقلية. لكن أقلية "اليمين الاستيطاني" تمسك بالموازنة والشرطة والمحكمة العليا وتصيغ مفردات سياسية مهمة لا تكون على الهامش، بل في قلب الدولة
فيما طمس السابع من أكتوبر أفق إحياء دولة فلسطينية منظورة، يتقرر مصير إسرائيل في صناديق الاقتراع: أتبقى الديمقراطية الليبرالية التي صورها مؤسّسوها عام 1948، أم تمضي نحو نظام غير ليبرالي؟
بغض النظر عما إذا كان شي جينبينغ سيبحث ملف الحرب الإيرانية مع ترمب خلال محادثاته المرتقبة في واشنطن، فإن بكين قد تجد في المرحلة المقبلة فرصة لتحويل بعض مبادئ "روح شنغهاي" إلى فكرة للخليج