هذا عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، ذلك أن التطورات الأخيرة تُظهر أن صراعات داخلية مؤجلة منذ سنوات بدأت بالانفجار، بين قوى مرتبطة بالنفوذ الإيراني وأخرى تمثل مؤسسات الدولة
العراق ساحة اشتباك بين الأطراف المتحاربة. فإيران لديها أهداف محددة تستهدفها بين فترة وأخرى. وأميركا وإسرائيل تقصفان بشكل يومي مقرات عسكرية يتمركز فيها "الحشد الشعبي"
العراق يُعلن رسمياً حياده في الحرب الدائرة، بينما تشنّ فصائل مسلحة عراقية هجمات داخلية موجّهة بوضوح لتحديد مسارها ورسم ملامح المشهد السياسي العراقي في مرحلة ما بعد الحرب
الخيار البري أصبح أكثر واقعية مع تصاعد الصراع، لكنه يظل شديد التعقيد. يحدد خمسة محاور محتملة للهجوم إلا أن كل خيار يحمل مخاطر كبيرة دون ضمان تحقيق نصر حاسم
الرد الصيني قد يتدرج من مرافقة السفن وتأمينها إلى انتشار بحري أوسع عند الضرورة، دون الوصول إلى السيطرة الكاملة على المضيق أو تحويله إلى ساحة مواجهة مفتوحة
استراتيجية الأمين العام لـ"حزب الله"، نعيم قاسم، تقوم على الحفاظ على معادلة الردع التي أرساها سلفه حسن نصرالله، والتي تقضي بمقابلة أي نزوح للبنانيين من الجنوب بنزوح مماثل للإسرائيليين من الشمال
بين اقتراب موعد انسحاب ترمب من الحرب، تاركا نتنياهو يقلب حساباته، وبين خيارات دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان وتركيا فضلا عن مصر، وبين رهانات إيران، أي نظام إقليمي بعد الحرب؟ وأين لبنان منه؟