اختارت "المجلة" أن تخصص قصة غلاف هذا الأسبوع لهذا التنافس. فالمواجهة بين أنقرة وتل أبيب لا تقتصر على تبادل الاتهامات أو التباين في المواقف، بل تتعلق برؤيتين متنافستين لمستقبل منطقة الشرق الأوسط
يوجه نتنياهو أنظاره اليوم نحو عدو جديد، أو ما يقدمه باعتباره تهديدا جديدا، يتمثل في تركيا، التي يسعى إلى تصويرها على أنها إيران المقبلة، بل على أنها خطر يفوق إيران، فإلى أين من هنا؟
تتباين تقديرات الخبراء حول حدود التنافس التركي-الإسرائيلي ولكنهم يتفقون على أنّ المنطقة دخلت مرحلة جديدة من إعادة رسم موازين القوى، يبقى فيها الصراع على النفوذ مفتوحا
ينظر إلى المجمع الجديد باعتباره مركز الأعصاب في الدولة المصرية. ويعتقد الاستراتيجيون المصريون أنهم يقيمون منطقة عازلة آمنة، مستفيدين من المسافة التي تفصل العاصمة الإدارية الجديدة عن قلب القاهرة
لم تحل قمة أنقرة كل الخلافات بين الحلفاء، ولم تصلح العلاقات بين ترمب والآخرين، لكنها أعادت تأكيد وحدة "الناتو" وتضامنه، بينما يواصل الحلفاء طريقهم نحو دور أوروبي أكثر بروزا