الضربات الإسرائيلية في سوريا منذ "7 أكتوبر"... الأرقام والأهداف والأسباب

قتلت 36 عنصرا... نصفهم تقريبا من "حزب الله"

AFP
AFP
دخان يتصاعد فوق المباني بعد غارة إسرائيلية على مشارف دمشق في 22 نوفمبر

الضربات الإسرائيلية في سوريا منذ "7 أكتوبر"... الأرقام والأهداف والأسباب

كثفت إسرائيل منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة ضرباتها لمواقع الميليشيات الإيرانية، بما فيها "حزب الله"، في سوريا، وكذلك لمواقع عسكرية ومنشآت حيوية سورية. ووصل عدد الضربات إلى 34 ضربة أدت إلى مقتل 36 عنصرا نصفهم تقريبا من "حزب الله"، إضافة إلى تدمير 48 هدفا.

وتقول تل أبيب إن هذه الضربات هي رسائل تحذيرية لإيران وميليشياتها بأن لا تدخل في الحرب، ولدمشق بأن لا تشكل ممرا لنقل الصواريخ والأسلحة من إيران إلى "حزب الله".

جاء ذلك بعدما أعادت هذه الميليشيات، في أعقاب اندلاع حرب غزة، تموضع عناصرها من خلال تكثيف حضورها في منطقة الجولان، كما نقلت أسلحة ومعدات عسكرية إلى المنطقة، في محاولة للتلويح بإمكان تحريك هذه الجبهة الراكدة منذ اتفاق "فك الاشتباك" المبرم عام 1974.

وعلى الرغم من أن رسائل إيران وميليشياتها عبر الجولان اقتصرت على إطلاق قذائف هاون، فقد صعدت تل أبيب أخيرا من ضرباتها، خصوصا في منطقة "السيدة زينب" المعقل الرئيس لإيران وميليشياتها جنوبي دمشق، وكذلك في القنيطرة المحاذية للجولان. وركزت تلك الضربات على إيقاع خسائر بشرية في صفوف "حزب الله" وسائر الميليشيات الإيرانية، إذ قتل خلال الأيام القليلة الماضية خمسة قياديين للحزب وجنرالان من الحرس الثوري الإيراني، كما تعطلت الحركة في مطاري دمشق وحلب بشكل نهائي.

ووفقا لإحصاءات "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فإن إسرائيل- منذ الحرب على غزة- استهدفت الأراضي السورية 34 مرة، 14 منها عبارة عن استهدافات بقذائف صاروخية، و19 ضربة جوية، وضربة واحدة لا يعلم ما إذا كانت جوية أم برية.

وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل 36 عنصرا عسكريا، ومدنيَين اثنين. والقتلى العسكريون هم 14 من الجيش السوري والمسلحين الموالين له، و17 من "حزب الله"، ومواطن سوري من الموالين لإيران، واثنان من الحرس الثوري الإيراني.

ودمرت الضربات الإسرائيلية نحو 48 هدفا، بين مستودعات للأسلحة ومراكز وآليات، كما تعرض مطار حلب الدولي للقصف 4 مرات خرج فيها عن الخدمة، ومطار دمشق الدولي مرتين خرج أيضا فيهما عن الخدمة.

بدأت الضربات الإسرائيلية تتوالى على الأراضي السورية، عقب بدء الميليشيات التابعة لإيران المناوشات عبر جبهة الجولان في 7 أكتوبر

بعد ثلاثة أيام من الهجوم المباغت الذي شنته "حماس" وفصائل أخرى على غلاف غزة، وبدء إسرائيل عملية "السيوف الحديدية" ردا عليه، بدأت الضربات الإسرائيلية تتوالى على الأراضي السورية، عقب بدء الميليشيات التابعة لإيران في يوم الهجوم الفلسطيني على غلاف غزة المناوشات عبر جبهة الجولان، وفيما يلي تفاصيل الضربات: 
1- في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن "قواته أطلقت قذائف مدفعية وقذائف مورتر باتجاه سوريا، بعد سقوط عدد من القذائف التي أطلقت من سوريا في مناطق مفتوحة على الجولان بالقرب من مستوطنة رمات مغشيميم". وأضاف أن "جنوده أطلقوا النار باتجاه مصدر الإطلاق في سوريا". ولم ترد أنباء عن وقوع أضرار أو إصابات. 
آنذاك أفادت معلومات لـ"المجلة" بأن ما أطلق من الجانب السوري هو عبارة عن عدد من قذائف الهاون أطلقت من منطقة "حوض اليرموك" في الجهة الغربية من محافظة درعا المحاذية للجولان، وأن من قام بإطلاقها هم عناصر ميليشيات تابعة لإيران، وقد سقطت في محيط "تل الفرس" في الجولان المحتل. فيما قال موقع "صوت العاصمة" إن "سوريا تدخل على خط المواجهة بصاروخ باتجاه إسرائيل".
2- أيضا في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دوت انفجارات عنيفة، نتيجة ضربات جوية من طائرات إسرائيلية استهدفت مواقع في ريف البوكمال قرب الحدود السورية- العراقية. واستهدفت الضربات الجوية قافلة للميليشيات الإيرانية، قرب معبر السكك غير الشرعي الذي تستخدمه الأخيرة للتنقل بين سوريا والعراق، إضافة إلى مواقع الحرس الثوري الإيراني في محيط البوكمال الحدودية مع العراق، وذلك بحسب ما أفاد "المرصد السوري".

AFP
صورة أقمار اصطناعية تظهر مواقع الأضرار التي لحقت بمطار دمشق جراء قصف إسرائيلي في 15 يونيو 2022

3- أتبعت إسرائيل ذلك بضربة مؤلمة تعكس رسالة تحذير قوية للحكومة السورية، وتمثلت بقصف مطاري دمشق وحلب في 12 أكتوبر/تشرين الأول بشكل متزامن وإخراجهما عن الخدمة. وقال حينها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن القصف جاء ردا على إطلاق قذائف هاون من سوريا، متوعدا بتدمير المزيد من الأهداف خلال الأيام المقبلة.
كما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية في اليوم التالي عن المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، أن "الضربات التي وجهتها إسرائيل لسوريا عند زيارة وزير الخارجية الإيراني (حسين أمير عبداللهيان) لدمشق هي رسالة تحذير لإيران ولكل المنظمات الإرهابية بأن عليهم أن لا يتدخلوا في الحرب، وأن الضربة لم يكن القصد منها أن تصيب الوزير، وإنما هي تحذير لسوريا التي هي ممر لاستقبال صواريخ إيران إلى حزب الله".
ونقل موقع "صوت العاصمة" عن مصادر أن "القصف الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي منع طائرة تتبع لشركة خطوط (ماهان إير) المرتبطة بالحرس الثوري من الهبوط في دمشق، وجاء بعد رحلات بين دمشق وطهران يومي 10 و11 أكتوبر/تشرين الأول عبر طائرة شحن إليوشن تابعة للخطوط الجوية السورية، عادة ما تقوم بعمليات نقل أسلحة ومعدات عسكرية وأفراد بين سوريا وإيران وليبيا".
ووفق الموقع، فإن الطائرة كانت تقل جنرالات في الحرس الثوري وقياديين في "حزب الله" ومعدات عسكرية متطورة، كان من المفترض أن تصل إلى مطار دمشق الدولي ومنه بشكل فوري إلى جنوب لبنان.
لكن "المرصد السوري" نقل عن مصادر تأكيدها أن مطار دمشق الدولي لم يشهد أي وصول لأي شحنات عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية، كما لم يشهد إطلاقا وصول أي شحنات مماثلة لمطار حلب الدولي، وأن الاستهدافات الإسرائيلية، جاءت لإخراج المطارين عن الخدمة لا غير.
4- وفيما يعكس إصرار تل أبيب على تحييد دمشق وطهران عن حرب غزة وإبقاء مطاري دمشق وحلب خارج الخدمة، عاود الطيران الإسرائيلي في 14 أكتوبر/تشرين الأول استهداف مطار حلب في هجوم أخرجه مجددا عن الخدمة بعد أن كان قد عاد للعمل في اليوم الذي سبقه.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي حينها إن "رئيس الأركان يعلن تدمير مطار حلب مجددا، ردا على الصاروخ الذي أطلق من سوريا تجاه الأراضي الإسرائيلية الساعة الماضية".
بدوره نقل "صوت العاصمة" عن مصادر وصفها بـ"الخاصة" أن القصف الذي استهدف المدرج الرئيس لمطار حلب تزامن مع إقلاع طائرة منه لم تعرف تبعيتها أو وجهتها، مرجحة أن تكون الطائرة هي ذاتها طائرة "إيرباص 340" المملوكة لشركة "ماهان إير" المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والتي لم تتمكن من الهبوط في المطارات السورية يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول إثر خروج مطاري دمشق وحلب عن الخدمة بعد تعرضهما لقصف مماثل.

ذكرت مصادر أن طائرات إيرانية تنقل يوميا أسلحة ومعدات عسكرية وخبراء عسكريين وجنرالات إيرانيون إلى مطار دمشق الدولي

5- في اليوم ذاته استهدفت إسرائيل بقذائف المدفعية موقعا في ريف درعا الغربي، ولم ترد معلومات عن سقوط قتلى، وفق "المرصد السوري".
6- في 22 أكتوبر/تشرين الأول عاودت طائرات إسرائيلية استهداف مطاري دمشق وحلب الدوليين بغارات عنيفة ومتزامنة، طالت مهابط المطارين، الأمر الذي أدى لخروجهما عن الخدمة، بالإضافة إلى مقتل مدنيين اثنين من العاملين في مطار دمشق، وفق "المرصد السوري".
وكشفت مصادر خاصة وفقا لـ"صوت العاصمة" أن القصف الإسرائيلي استهدف كلا المدرجين في مطار دمشق الدولي منعا لهبوط طائرات إيرانية تنقل أسلحة ومعدات عسكرية للميليشيات المرتبطة بإيران و"حزب الله".
وذكرت المصادر أن طائرات إيرانية تنقل بشكل يومي أسلحة ومعدات عسكرية وخبراء عسكريين وجنرالات يتبعون للحرس الثوري الإيراني إلى مطار دمشق الدولي.
جاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة النقل السورية يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول انتهاء أعمال الصيانة في مطار دمشق وعودته للخدمة بواقع رحلتين إلى ثلاث رحلات تجريبية يوميا للتأكد من سلامة حركة الملاحة عبر المطار.
7- بعدها بيومين في 24 أكتوبر/تشرين الأول، ذكر "المرصد السوري" أن "إسرائيل استهدفت بأكثر من 7 صواريخ سرية عابدين العسكرية التابعة للجيش السوري الواقعة بين قريتي عابدين وجملة في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا"، وذلك ردا على قصف طال مناطق في الجولان المحتلة برشقة صواريخ انطلقت من ريف درعا الغربي، من دون ورود معلومات عن سقوط قتلى.
8- في اليوم التالي 25 أكتوبر/تشرين الأول، قتل 14 عسكريا سوريا بينهم 4 ضباط، وأصيب ما لا يقل عن 7 آخرين، جراء قصف جوي إسرائيلي على كتيبة الرادار في محيط بلدة قرفا، وعلى اللواء 12 في منطقة ازرع بريف درعا الشمالي، وطال القصف مستودعات للصواريخ والسلاح ورادار للدفاعات الجوية، ما أدى لتدميرها. بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته استهدفت بنى تحتية ومدافع هاون للجيش السوري في ريف درعا.

AFP
رئيس الحكومة السورية حسين عرنوس يتفقد الأضرار في مدرج مطار دمشق الدولي في 13 أكتوبر

9- أيضا في 25 أكتوبر/تشرين الأول، استهدف طيران حربي إسرائيلي مطار حلب الدولي، ما أدى لتضرره وخروجه عن الخدمة مرة جديدة، من دون وقوع قتلى.
10- بعد ذلك في 29 أكتوبر/تشرين الأول، استهدفت قذائف إسرائيلية متتالية منطقة تل الجموع العسكرية غربي مدينة نوى بريف درعا، ردا على قصف صاروخي انطلق من المنطقة، استهدف منطقة الجولان بحسب "المرصد السوري".
11- في اليوم ذاته، أفاد "المرصد السوري" عن استهداف ضربات جوية مواقع ضمن قيادة اللواء 112 في الجيش السوري، وموقع كتيبة مدفعية قرب مدينة نوى بريف درعا، ردا على إطلاق قذائف على منطقة الجولان المحتلة.
12- أعقب ذلك في 30 أكتوبر/تشرين الأول، استهداف طائرات حربية إسرائيلية وفقا لـ"صوت العاصمة" لسرية الدبابات التابعة للجيش السوري، والواقعة بالقرب من قرية الشيخ سعد في ريف درعا الشمالي.
13- كما استهدفت طائرات حربية إسرائيلية في 30 أكتوبر/تشرين الأول موقعا عسكريا آخر بالقرب من تل الجموع الواقع بين بلدتي نوى وتسيل في الريف ذاته، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته الحربية قصفت بنية تحتية عسكرية في الأراضي السورية كرد على عمليات إطلاق قذائف مدفعية باتجاه إسرائيل.
14- وبعد انقطاع لعشرة أيام تقريبا استأنفت إسرائيل ضرباتها في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث استهدفت مواقع عسكرية للجيش السوري تشمل كتيبة دفاع جوي ورادار في منطقتي تل قليب وتل المسيح في محافظة السويداء.
15- فجر العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني انتقلت الضربات إلى وسط سوريا، حيث دوت انفجارات عنيفة في مدينة حمص ومحيطها وسمع صداها في أرجاء المنطقة، نتيجة تنفيذ الطيران الإسرائيلي غارات عدة على المنطقة.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية وفق "المرصد السوري" مقرات ومواقع عسكرية تابعة لـ"حزب الله" وقطع عسكرية سورية أيضا، وذلك جنوب شرقي حمص عند منطقة شنشار، من دون ورود معلومات عن سقوط قتلى.
16- كما استهدفت إسرائيل في 11 نوفمبر/تشرين الثاني مواقع في حرش نافعة وسد كوكب بريف درعا الغربي بخمسة صواريخ، وذكر "المرصد السوري" أن ذلك جاء ردا على إطلاق صواريخ من المنطقة باتجاه الجولان، من دون ورود معلومات عن قتلى.
17- تبع ذلك شن الطيران الحربي الإسرائيلي، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني غارات جوية على موقع "اللواء 112 ميكا" في محيط نوى بريف درعا الغربي.

AFP
مقاتلون تابعون لإحدى الميليشيات الشيعية الموالية لإيران في سوريا

18- في 14 نوفمبر/تشرين الثاني تم استهداف موقع في الجولان المحتل بصاروخين انطلقا من الأراضي السورية، وبعدها دوت ثلاثة انفجارات في ريف درعا الغربي نتيجة قصف إسرائيلي، وفق "المرصد السوري". 
19- منتصف ليل 17 نوفمبر/تشرين الثاني شنت إسرائيل غارات على مستودع للأسلحة تابع لـ"حزب الله" في منطقة البحدلية على طريق مطار دمشق الدولي، بالإضافة إلى مقرات ونقاط تابعة للحزب والميليشيات المدعومة من إيران في محيط السيدة زينب والمزارع المحيطة بمطار دمشق الدولي، وإدارة الحرب الإلكترونية التابعة للجيش السوري الحكومي.
وذكر "المرصد السوري" أن القصف الإسرائيلي أدى إلى مقتل عنصرين من الميليشيات المدعومة من إيران غير سوريين، بالإضافة لسقوط جرحى بعضهم بحالات خطرة، فضلا عن إلحاق أضرار مادية بالمواقع المستهدفة وتدمير المستودع واندلاع النيران فيه.
20- فجر 22 نوفمبر/تشرين الثاني أفاد "المرصد السوري" عن سماع دوي انفجارات في ريف دمشق نتيجة غارات جوية إسرائيلية، استهدفت مواقع ومستودعات تابعة للميليشيات المدعومة من إيران في منطقة واقعة بين معضمية القلمون والقطيفة بريف دمشق، فيما حاولت الدفاعات الجوية التصدي للغارات حيث سُمعت أصوات انفجارات عنيفة في أرجاء المنطقة بعد الغارات الجوية.
21- وفي اليوم ذاته، دوت بحسب "المرصد السوري" أربعة انفجارات عنيفة في محيط دمشق، بسبب غارات جوية إسرائيلية جديدة استهدفت "مزرعة لحزب الله"، وأسفرت عن انفجار مولد كهربائي وبراميل مازوت كانت داخل المزرعة الواقعة بين السيدة زينب ومنطقة البحدلية قرب معامل الدفاع، ومحيط مطار دمشق الدولي حيث تنتشر مقرات عسكرية تابعة للحزب. كما أدت الغارات إلى مقتل أربعة عناصر سوريين يعملون مع "حزب الله"، وسط معلومات عن وجود قتلى آخرين.
22- بعد يوم من إعلان عودته للعمل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي عصر 26 نوفمبر/تشرين الثاني غارة جديدة على مهابط مطار دمشق الدولي، ما أدى لخروجه عن الخدمة مجددا.

الحرس الثوري الإيراني أعلن عن مقتل جنرالين جراء القصف الإسرائيلي منتصف ليل 2 ديسمبر

23- قبيل لحظات من الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مطار دمشق الدولي عصر 26 نوفمبر/تشرين الثاني سمع دوي انفجار آخر نتيجة قصف إسرائيلي على قاعدة لقوات الدفاع الجوي، على أطراف منطقة المزة غربي دمشق. وأكدت مصادر وفق "المرصد السوري" أن الدفاعات الجوية السورية لم تتصد للقصف الإسرائيلي.
وأصيب ضابط برتبة نقيب وعنصران من قوات الجيش السوري نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف قاعدة الدفاع الجوي.
24- بعد ذلك بأسبوع، قتل عنصران سوريان من العاملين مع "حزب الله"، وعنصران غير سوريين من الميليشيات الموالية لإيران وأصيب 7 آخرون، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت ليل الثاني من ديسمبر/كانون الأول الجاري مواقع تابعة لـ"حزب الله" في منطقة السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي. واستهدفت الغارات مزرعة خلف فندق الروضة في المنطقة، إضافة لمقر آخر في بلدة حجيرة شمالي المنطقة.
بدوره، ذكر "صوت العاصمة" أن مواقع تسيطر عليها ميليشيات مرتبطة بإيران في ريف دمشق تعرضت بعد منتصف ليل 2 ديسمبر/كانون الأول لقصف جوي إسرائيلي.
وقال إن "الغارات استهدفت مواقع تسيطر عليها ميليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بالقرب من طريق مطار دمشق الدولي ومناطق السيدة زينب وعقربا وحجيرة". وأضاف أن "المنطقة شهدت حركة كثيفة لسيارات الإسعاف عقب وقوع القصف الإسرائيلي، ما يرجح وقوع قتلى وجرحى".

AP
صواريخ في السماء بالقرب من مطار دمشق الدولي في دمشق في يناير 2019

الحرس الثوري الإيراني من جهته نشر في موقعه الإلكتروني بيانا أعلن فيه مقتل كل من الجنرالين محمد علي عطائي شوجه، وبناه تقي زاهد، جراء القصف الإسرائيلي، منتصف ليل 2 ديسمبر/كانون الأول على مواقع عسكرية بالقرب من السيدة زينب.
وبحسب البيان، فإن عطائي وزاهد يوجدان في سوريا لتأدية مهمة "استشارية".
25- في 3 ديسمبر/كانون الأول سقطت قذائف مدفعية عدة في محيط مزارع بيت جن بريف دمشق، والتي ينتشر فيها مئات المقاتلين من قوات النخبة العاملين تحت إمرة "حزب الله" مصدرها الجولان.
26- بعد يومين في 5 ديسمبر/ كانون الأول ذكر "المرصد السوري"، أن ضربات إسرائيلية استهدفت موقعا تابعا لـ"حزب الله" قرب قرية الجراجير بريف القلمون الغربي في ريف دمشق، قرب الحدود السورية– اللبنانية، تزامنا مع تحليق للطيران المسير في أجواء المنطقة، وسط معلومات عن سقوط قتلى، ولم يعلم ما إذا كانت الضربات أرضية أم جوية.
27- في اليوم التالي 6 ديسمبر/كانون الأول سُمعت أصوات انفجارات في ريف محافظة القنيطرة، نتيجة تصدي الدفاعات الجوية السورية، لأربع طائرات مسيرة إسرائيلية في أجواء مدينة البعث بريف المحافظة، من دون معلومات عن سقوطها، وذلك وفقا لـ"المرصد السوري".
28- بعدها بيوم في 7 ديسمبر/كانون الأول، قصفت إسرائيل بثمانية صواريخ مواقع جنوب غربي محافظة ريف دمشق، وموقعا عسكريا للجيش السوري شرقي بلدة حضر بالقنيطرة. وأفاد "المرصد السوري" بأن ذلك جاء بعدما دوت انفجارات في الجولان، ناجمة عن ثلاثة صواريخ أطلق واحد منها على الأقل من قبل الميليشيات العاملة مع "حزب الله" في الأراضي السورية.

في 8 ديسمبر قتل أربعة عناصر بينهم ثلاثة من "الحزب"، وذلك باستهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة أجرة كانوا يستقلونها

29- وفي ضربة مؤلمة لـ"حزب الله" قتل في 8 ديسمبر/كانون الأول أربعة عناصر بينهم ثلاثة من "الحزب"، وذلك باستهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة أجرة، عند دوار المرور بمدينة البعث التابعة لمحافظة القنيطرة، حيث تفحمت جثثهم داخل السيارة المستهدفة، وفق قول مصادر محلية لـ"المجلة".
"المرصد السوري" من جانبه ذكر أن القتلى هم ثلاثة من عناصر "حزب الله" والآخر سوري الجنسية. ونقل عن مصادر أن المستهدفين استقلوا سيارة أجرة كنوع من التموية، وانطلقوا من ريف دمشق إلى محافظة القنيطرة.
وبينما نعى "الحرس القومي العربي" القيادي محمد تمر المعروف باسم محمد الجولاني، والذي كان يقود السيارة المستهدفة من دون الإشارة إلى بقية المستهدفين، نعى الإعلام الحربي لـ"حزب الله" ثلاثة قياديين قال إنهم قضوا "شهداء على طريق القدس"، من دون تحديد الموقع الذي قُتلوا فيه.
ونقل "صوت العاصمة" عن مصادر وصفها بـ"الخاصة" أن السيارة المستهدفة كانت تقل ثلاثة قياديين من "حزب الله" كانوا في مهمة استطلاعية على حدود الجولان.
وبحسب المصادر، فإن كلا من حسين عصام طه "أبو تراب"، وحسين علي دقدوق "جواد" وعلي إدريس سليمان "عباس"، كانوا داخل السيارة المستهدفة.
وشيعت ميليشيات مرتبطة بإيران القياديين الثلاثة من مقام السيدة زينب قبل نقل جثامينهم إلى الأراضي اللبنانية، وفقا لمقطع مصور نشره "صوت العاصمة".

The New York Times
عناصر من "حزب الله" في المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا

وينحدر دقدوق من بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان، وهو قيادي في "وحدة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله" وابن القيادي في الحزب علي موسى، أحد مستشاري قائد ميليشيا "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي في العراق.
ويُعتبر والد حسن المسؤول عن ملف الجولان لدى "حزب الله"، وسبق أن جرى اعتقاله في البصرة العراقية عام 2007 على يد القوات الأميركية. 
ونشر "صوت العاصمة" صورة مشتركة لحسن والقائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي قُتل في غارة أميركية في العراق مطلع 2020.
ووفقا للموقع، فإن القيادي المستهدف علي سلمان، هو ابن إدريس سلمان المقرب من "حزب الله"، وابن شقيق علي محمد سلمان عضو مجلس الشورى في الحزب، والذي كان يُعتبر شبيها لأمينه العام حسن نصر الله، قبل مقتله عام 1989 خلال الحرب اللبنانية.
30- كما قتل وفق "المرصد السوري" أربعة عناصر من "حزب الله" وأصيب خمسة آخرون من الميليشيات الموالية لإيران إضافة إلى ثلاثة مواطنين بجراح، جراء قصف إسرائيلي استهدف في العاشر من ديسمبر/كانون الأول بستة صواريخ مواقع في منطقتي السيدة زينب ومطار دمشق الدولي، حيث توجد مزارع ومقرات عسكرية للحزب، إضافة لاستهداف مواقع تابعة للدفاع الجوي السوري، وطالت الضربات مزرعتين، ومحطة الرادار في تل خاروف، وموقعا عسكريا في مساكن نجها.
في اليوم التالي نعى "حزب الله" اثنين من عناصره من دون الإعلان عن مكان وكيفية مقتلهما، بينما وصف "صوت العاصمة" القتيلين بأنهما "قياديان".
ووفق الموقع، نشرت صفحات موالية لـ"الحزب" صورا لتشييع كل من عباس حسن أرزوني وعلي فران من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وقالت: "إنها الزيارة الأخيرة قبل إعادتهما ليدفنا في جنوب لبنان".
31- في 12 ديسمبر/كانون الأول أفاد "المرصد السوري" بأن ميليشيات عاملة مع "حزب الله" قصفت بصاروخين اثنين، الجولان المحتل، بينما ردت إسرائيل على مصادر النيران، واستهدفت قرية الناصرية والقرى المجاورة لها في ريف محافظة القنيطرة، من دون ورود معلومات عن قتلى.

وفقا لـ"المرصد السوري"، قصفت المجموعات العاملة مع إيران و"حزب الله" 15 مرة الجولان بصواريخ من داخل الأراضي السورية

32- في 12 ديسمبر/كانون الأول ذكر "المرصد السوري" أن انفجارا حصل في موقع عسكري قرب قرية الرفيد بريف القنيطرة، تزامنا مع تحليق مسيرة إسرائيلية وطائرة حربية إسرائيلية في أجواء المنطقة الحدودية مع سوريا.
وذكر أن الانفجار ناجم عن قصف إسرائيلي مباشر، لموقع عسكري، بعد قصف الجولان برشقة ثانية من الصواريخ من قبل ميليشيات عاملة مع "حزب الله".
33- وفي وقت لاحق من 12 ديسمبر/كانون الأول، ذكر "المرصد السوري" أن موقع تل الجابية التابع للجيش السوري والواقع بالقرب من مدينة نوى بريف درعا، تم استهدافه بست قذائف صاروخية من قبل الجيش الإسرائيلي.
وفي اليوم التالي، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع عسكرية للجيش السوري و"حزب الله" من دون تحديد المكان، وذلك ردا على قذائف أُطلقت من سوريا باتجاه الجولان المحتل مساء اليوم السابق.
34- قصف الجيش الإسرائيلي الإثنين 18 ديسمبر/ كانون الأول، مواقع في ريفي القنيطرة ودرعا جنوب غرب سوريا، إثر إطلاق مجموعات تابعة لـ"حزب الله" صواريخ باتجاه الجولان المحتل من داخل الأراضي السورية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن عددا من الصواريخ انطلقت من داخل الأراضي السورية وسقطت في مناطق مفتوحة داخل الجولان، فيما أوضح موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن صاروخا سقط في منطقة مفتوحة، بينما سقطت ثلاثة أخرى داخل الأراضي السورية، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية قصفت مصدر إطلاق النار.

AP

من جانبها، ووفقا لـ"المرصد السوري"، قصفت المجموعات العاملة مع إيران و"حزب الله" 15 مرة الجولان المحتل بصواريخ انطلقت من داخل الأراضي السورية.
وبحسب توثيقات "المرصد" فقد قصفت المجموعات العاملة مع "حزب الله" في 10 أكتوبر/تشرين الأول مواقع إسرائيلية في الجولان بصواريخ انطلقت من ريف درعا الغربي. وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول انطلق صاروخ من ريف درعا الغربي نحو الجولان. وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول، انطلقت رشقة صواريخ من ريف درعا. وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول انطلقت صواريخ من القنيطرة. وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول انطلقت صواريخ من موقع عسكري في ريف القنيطرة. وفي 2 نوفمبر/تشرين الثاني أطلقت صواريخ أيضا من موقع عسكري في ريف القنيطرة. وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني انطلقت صواريخ من ريف القنيطرة. وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني انطلقت صواريخ من منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي. وفي 14 منه انطلق صاروخان من ريف درعا، وفي 22 منه انطلقت صواريخ من ريف درعا الغربي. وفي 3 ديسمبر/كانون الأول أطلق صاروخ واحد من ريف القنيطرة. وفي 5 ديسمبر/كانون الأول انطلقت صواريخ من ريف القنيطرة أيضا. وفي 12 منه انطلقت صواريخ على دفعتين من ريف درعا. وفي 15 منه أطلق صاروخان من محافظة القنيطرة. وفي 18 ديسمبر/ كانون الثاني أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن مجموعات تابعة لـ"حزب الله" أطلقت 3 صواريخ على الأقل باتجاه الجولان.

تقول مصادر إن إسرائيل تكثف من قصفها مناطق جنوب دمشق في إطار مساعيها لمنع "حزب الله" من استهداف الجولان انطلاقا منها

مصادر مراقبة في دمشق، تحدثت لـ"المجلة"، ترى أن إسرائيل ومع بداية حربها على غزة والتهديدات التي أطلقتها إيران بتوسيع نطاق الحرب لتشمل جبهتي جنوب لبنان والجولان وتحركات الميليشيات الإيرانية و"حزب الله" المكثفة باتجاه المناطق المحاذية للجولان، ركزت على استهداف مطاري دمشق وحلب الدوليين، بحجة أن طهران تنقل عبرهما أسلحة ومعدات عسكرية إلى ميليشياتها في سوريا وكذلك إلى "حزب الله" عبر سوريا. وبالتالي فإن تل أبيب تريد قطع إمدادات الأسلحة من طهران إلى المسلحين التابعين لها في سوريا وإلى "حزب الله" في لبنان، والتي كما تقول المصادر عينها تزايدت عبر المطارين منذ اندلاع الحرب.
وتلفت إلى أن إسرائيل شلت الحركة نهائيا في مطاري دمشق وحلب الدوليين جراء استهدافهما المتواصل.

خشية من توسع الحرب

وتقول المصادر إن "إسرائيل والولايات المتحدة خشيتا من اتساع رقعة الحرب من خلال مشاركة "محور المقاومة" بشكل مباشر فيها عبر جبهتي جنوب لبنان والجولان، خصوصا مع بدء توتر محدود في جبهة جنوب لبنان وعمليات إطلاق قذائف صاروخية من جبهة الجولان تقوم بها أذرع إيران و"حزب الله". وبناء على ذلك كثفت إسرائيل من ضرباتها لمواقع أذرع إيران في سوريا ولمواقع "حزب الله" وكذلك لمواقع ومنشآت حيوية سورية، كرسائل نارية تحذيرية لكل من طهران ودمشق لتحييدهما عن الحرب".
وتضيف المصادر: "تطورات الأحداث تشير إلى أن ما من أحد يريد توسيع نطاق الحرب. عمليات إطلاق القذائف من جبهة الجولان بقيت محدودة وجميعها سقط في مناطق مفتوحة ولم يؤد إلى سقوط قتلى. كما أن حزب الله لم يدخل الحرب عبر جبهة جنوب لبنان بشكل واسع. بالإضافة إلى أن إسرائيل التي تقاتل حماس في شوارع غزة تواصل ضرباتها لأذرع إيران وحزب الله في سوريا في إطار إضعاف الوجود العسكري الإيراني في سوريا".
وبحسب المصادر، فإن تكثيف إسرائيل من قصفها لمناطق جنوب دمشق (السيدة زينب وما حولها) والتي تضم مقرات ومعسكرات لـ"حزب الله" وميليشيات إيرانية، يأتي في إطار مساعي تل أبيب لمنع الحزب وتلك الميليشيات من استهداف مناطق في الجولان انطلاقا من تلك المواقع.

محاولات إسرائيل وقف شحنات الأسلحة من إيران إلى سوريا و"حزب الله"، هي "لعبة دائمة، تشبه لعبة القط والفأر"

وتقول: "تلك المناطق لا تبعد عن إسرائيل أكثر من 60 إلى 70 كيلومترا، والميليشيات والحزب الموجودان في تلك المناطق يمتلكان صواريخ مداها يصل إلى إسرائيل، وبالتالي قد تقوم تلك الميليشيات والحزب باستهداف إسرائيل بالصواريخ من تلك المواقع في جنوب دمشق".
المصادر تلفت أيضا إلى أن جبهة جنوب لبنان تجري فيها مناوشات بوتيرة أشد من جبهة الجولان، وبالتالي قد يكون الاستهداف الإسرائيلي لمواقع الحزب والميليشيات في جنوب دمشق، والذي تكثف أخيرا، في سياق الرد على تحركات الحزب في جنوب لبنان.

AFP
الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية استهدفت جنوب دمشق في 20 يوليو 2020

ويعتبر الباحث في مجموعة الأزمات الدولية، سام هيلر، أن الضربات الإسرائيلية في سوريا "قد تكون رسائل تحذيرية موجهة لدمشق، لثنيها عن لعب دور أكثر فعالية في الأزمة الدائرة".
لكن، هيلر وفق موقع "سوريا على طول"، يقول: "من الصعب معرفة مدى تأثير تلك الضربات، كون سلوكيات أعضاء (محور المقاومة) سرية، لذا لا يمكن التأكد من مزاعم إسرائيل ودقة معلوماتها، إضافة إلى أن هذه الضربات لم توقف قصف إسرائيل من جنوب سوريا واستهداف القوى الأميركية في شرق سوريا".
وتواجه إسرائيل خطر التصعيد مع "حزب الله" في لبنان، لذا فإن "دور سوريا كممر لوجستي يأخذ أهمية جديدة لكلا الجانبين السوري واللبناني، وهو ما يفسر تكرار الهجمات الإسرائيلية في سوريا، مثل الاستهدافات المتكررة لمطاري دمشق وحلب"، كما يقول الباحث في "وكالة أبحاث الدفاع السويدية" (FOI)، أرون لوند، لـ"سوريا على طول"، معتبرا أن "الهجمات الإسرائيلية هي رد فعل، للتأكيد على أن تل أبيب سترد بشدة على إطلاق الصواريخ والهجمات من الأراضي السورية، وهي محاولة لردع التورط السوري في وقت تواجه فيه إسرائيل الكثير من التحديات".
مع ذلك، فإن محاولات إسرائيل وقف شحنات الأسلحة من إيران إلى سوريا و"حزب الله"، هي "لعبة دائمة، تشبه لعبة القط والفأر، حيث يقوم الجانبان باستمرار بابتكار وتجربة طرق جديدة لخداع بعضهما البعض". لذا فإن "سوريا وإيران تغيران طرقهما باستمرار لكنهما لم يبديا أي ميل لوقف توريد الأسلحة لحزب الله أو كسر تحالفهما، فهما يعتقدان أنه أمر أساسي لأمنهما الخاص"، بحسب لوند.
ويضيف لوند: "تعتقد إسرائيل أن مكونات الأسلحة عالية التقنية، مثل الرادارات الإلكترونية وأنظمة تحديد المواقع العالمية (GPS) للطائرات دون طيار والصواريخ الباليستية، يتم نقلها جوا من إيران إلى سوريا، كجزء من محاولة طهران لتوسيع ترسانة الأسلحة الموجهة بدقة لحزب الله".

font change

مقالات ذات صلة