تواجه مصر معضلة تصديرية حادة. فقد وضعت لنفسها هدفا طموحا يتمثل في رفع صادراتها غير النفطية إلى نحو 100 مليار دولار في عام 2030، مقارنة بنحو 48 مليار دولار حاليا، وفق تصريحات وزير الصناعة خالد هاشم.
ولم يتبق سوى بضع سنوات، فيما يواصل الوقت مروره سريعا. غير أن بلوغ هذا الهدف سيتطلب استيراد مدخلات إنتاج بقيمة تقارب 130 مليار دولار، بما يزيد اتساع العجز التجاري للبلاد، بحسب وزير الصناعة خالد هاشم.
وقال الوزير في منتصف يونيو/حزيران: "نحن في حاجة ماسة إلى استراتيجيا واضحة لزيادة الصادرات من دون أن نكتفي بتضخيم فاتورة الواردات".
وأشار أيضا إلى أن 12 من أصل 13 مجلسا تصديريا محليا تسجل بالفعل عجزا في موازينها التجارية، في ظل اعتماد كبير على المدخلات الوسيطة المستوردة.





