لم تتوقف دول الخليج عن الاستثمار في جيرانها، لكن الصمود الاقتصادي بات يوازي العوائد والنفوذ في الأهمية. وتظهر سوريا ولبنان كيف ينعكس ذلك على أرض الواقع
تعيد الرسوم الجمركية والتوترات التجارية رسم خريطة التجارة العالمية، مع تنويع الولايات المتحدة مصادر وارداتها وصعود مراكز إنتاج آسيوية، فيما يواجه الخليج فرصاً اقتصادية وتحديات
تتحول صفقة "باراماونت" إلى إحدى أبرز حلقات سباق الاستحواذات العالمي. صفقة بـ110 مليارات دولار تأتي في عام تتجه فيه السوق نحو مستويات قياسية، وتعيد طرح السؤال: من سيبتلع من في معركة بناء الإمبراطوريات؟
في لحظة تضغط فيها الحرب الأميركية-الإيرانية على صادرات النفط، تفتح الكويت باب الاقتراض من صندوق الأجيال القادمة. خطوة استثنائية تطرح سؤالا أكبر: هل حان اختبار نموذجها المالي؟
لا تختصر العلاقة الاقتصادية اللبنانية-الأميركية في سفن تحمل السلع وأرقام المساعدات. وراءها استثمارات وشركات وطاقة وتكنولوجيا، وفرصة معلقة على سؤال أكبر: هل يستطيع لبنان جذب أميركا إلى اقتصاده؟
في الماضي، كان الجدل يدور حول مكان إقامة كأس العالم وعدد منتخباته. أما اليوم، فقد فتح جياني إنفانتينو جدلية كبرى حول بيع حصة من الحقوق التجارية لأهم بطولة كروية في العالم.
بينما تتراجع بعض مصادر النقد الأجنبي، تزداد شهية المستثمرين للفنادق المصرية. فكل صفقة جديدة تعكس رهانا على تعافي السياحة وقدرة هذا القطاع على توليد تدفقات دولارية مستدامة للاقتصاد.
بينما كشفت تداعيات الحرب مع إيران عن ضعف القطاع الخاص أمام الصدمات الجيوسياسية، تزداد أهمية رهان الكويت على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، ليس فقط لضخ رؤوس الأموال، بل لبناء اقتصاد أكثر تنوعا.