كرست المنظمة وشركاؤها جهودا دؤوبة طوال عام 2025 لتعزيز مأمونية اللقاحات وفعاليتها واستخدامها. وإننا لنتعهد بالحفاظ على ذلك بصفة الأولوية في عام 2026

Min

شهد هذا العام عددا غير مسبوق من التسويات في عام واحد. تسويات سلمية متفاوتة في أهميتها، ولكنها متماثلة تقريبا من حيث إنها كلها هشة وقابلة للانكسار في أي وقت

Min

يبدو أن منطقتنا ستكون لها "لائحة تسوق" يتشارك أصحابها فيها ذات التقييم مع الإدارة الأميركية للقانون الدولي ولمفاهيم السيادة ووحدة الأراضي الوطنية وللسلام كقيمة عليا

Min
حسام عيتاني

كان بوسع مادورو وصدام حسين والقذافي التنحي، لا لترك البلاد لأميركا، بل لتجنب الفوضى والانقسام، لكن سلوك الطاغية والمستبد، لا يعرف الاعتراف بالفشل

Min
مهند مبيضين

ربع قرن مضى. ولسنا أمام نهاية قصة، بل أمام فصل مفتوح. 2026 بدأت بتغيير مادورو. ما سيحمله الربع قرن المقبل لن يُحسم بالصدفة، بل بقدرة العالم على إدارة تناقضاته، وبقدرة العرب على الانتقال من موقع الساحة

Min
إبراهيم حميدي

تبدو إحدى المشاكل للمراقب للوضع السوري هي بعض "الثقة الزائدة" عند بعض المسؤولين ومن يدور بفلكهم، فرغم حجم المخاطر والمشاكل المحدقة ببلد أقل ما يُقال…

Min
عالية منصور

حين نلوّح لعام 2025 وهو يرحل بتثاقل يعكس كل ما فيه من أحمال، لا يبدو المشهد وكأنه مجرد سنة تنقضي، بل كأن زمنا كاملا يُغلق ببطء، ربع قرن مر منذ دخلنا…

Min
مالك العثامنة

أشار ترمب إلى أن قلقه الأساسي يتمثل في احتمال سعي إيران إلى إعادة بناء مخزونها من الصواريخ الباليستية وإحياء برنامجها النووي

Min
كون كوخلين

مبدأ احترام الحدود الموروثة يشكل خط الأمان الأول للدول في مواجهة مشاريع التفتيت، لأن التهاون في هذا الباب سوف يفتح شهية نزعات مشابهة في مناطق أخرى

Min
سعود آل مسعود

من المعلوم أن الخلاف الهوياتي لا وجود له، فالجنوب لا يتمايز قوميا أو عرقيا أو ثقافيا أو دينيا عن الشمال، لكن الخلاف مرتبط باختلاف الإرث السياسي

Min

فيض النشوة الروسي، المتأتي من شعور الانتصار العسكري وفرض الإرادة على الآخرين، يصطدم كل لحظة بحقائق أخرى على الأرض

Min
رستم محمود

طهران المحاصرة والتي عادت اليها مظاهرات المستائين من انهيار قيمة العملة وصعود التضخم وتردي الخدمات، لا تستطيع حتى الآن حسم أمرها بشأن إحياء برنامجها النووي الذي تعهد ترمب بتدميره مجددا

Min
حسام عيتاني