بينما يدور عراقجي على الدول الوسيطة والحليفة، معتنقا مبدأ التفاوض والتسوية، يفضّل جنرالات في "الحرس الثوري" العمل وفق "استراتيجية الوقت"، إذ يعتقدون أن عامل الوقت يصبّ في مصلحتهم
نجحت سوريا في تجنب شظايا الحرب. كانت آمنة في منطقة ملتهبة. تضامنت مع الدول الخليجية ضد اعتداءات إيران. نجحت سوريا أيضا، في طرح نفسها على خريطة الخيارات الاستراتيجية البديلة لمضيق هرمز
رغم الضغط الاقتصادي الهائل الذي تمارسه واشنطن، تظل إيران متصلبة، وتؤكد أن أي محادثات سلام جديدة لن تعقد ما دام الحصار البحري الذي تفرضه البحرية الأميركية قائما
في مرحلة التسعينات استخدم النظام الرئيس الأسبق محمد خاتمي لتقديم صورة "الحوار بين الحضارات" بينما كان "الحرس الثوري" يوسع نفوذه الإقليمي بصمت، ثم جاء محمود أحمدي نجاد ليعكس المشهد تماما بخطاب استفزازي
هناك مستوى مريع من التناقض بين الانخراط والهيمنة على مؤسسات الدولة، بالذات الجيش والأجهزة الأمنية والحكومة، وبين النبذ والاستهزاء و"التحقير" الذي تمارسه ضد هذه المؤسسات نفسه
الهزائم المتعاقبة تجذب لبنان إلى المزيد من الفقر والظلم والاحتلال الخارجي. أي إنها تولد "قضايا" جديدة تستحق أن يجتمع المتضررون منها لتحقيق العدالة وفي هذا عودة الى دائرة مغلقة