أن كثراً من اللبنانيين يدركون استحالة الإصلاح وبالتالي تحقيق العدالة للضحايا من دون تفكيك كل منظومة الفساد برموزها ومؤسساتها والدولة الرديفة التي أقامتها
برعت طهران في العقود الماضية في تقديم "النصيحة" لوكلائها وشراء الوقت لنفسها، وشرب الخميني قبل عقود "كأس العلقم" وأوقف الحرب مع العراق، فهل يقبل خامنئي النصيحة ويتخذ "القرار المر"؟