رغم أن أزمة الخليج حوّلت تركيز قادة العالم بعيدا عن الصراع الأوكراني، فإن احتمال أن تؤثر المواجهة مع إيران على مآلات الحرب في أوكرانيا يبقى قائما

Min
كون كوخلين

بينما يدور عراقجي على الدول الوسيطة والحليفة، معتنقا مبدأ التفاوض والتسوية، يفضّل جنرالات في "الحرس الثوري" العمل وفق "استراتيجية الوقت"، إذ يعتقدون أن عامل الوقت يصبّ في مصلحتهم

Min
بادية فحص

أبرز ما يفوت دعاة "الخيار الثالث" هو الصعوبة الشديدة في تشخيص المصلحة الوطنية اللبنانية في ظل انقسام عميق بين اللبنانيين

Min
حسام عيتاني

المشروع الإيراني في العراق واضح، والمشروع الأميركي يعبر عن نجاحه بلغة فجة، وعدم فهم واضح لمسار التاريخ

Min
مهند مبيضين

نجحت سوريا في تجنب شظايا الحرب. كانت آمنة في منطقة ملتهبة. تضامنت مع الدول الخليجية ضد اعتداءات إيران. نجحت سوريا أيضا، في طرح نفسها على خريطة الخيارات الاستراتيجية البديلة لمضيق هرمز

Min
إبراهيم حميدي

ليست لحظة عابرة، ولن تكون... لحظةُ إلقاء القبض على أمجد يوسف هي لحظةٌ شعر بها ملايين السوريين، ومعهم العالم، بشيءٍ من العدالة؛ لحظةٌ وصفها البعض…

Min
عالية منصور

لم يعد مشروع الربط السككي في الشرق الأوسط مجرد فكرة نقل عادية، ولا حتى مشروعا تنمويا بالمعنى التقليدي الذي اعتدنا الحديث عنه في خطط الاقتصاد، بل إن…

Min
مالك العثامنة

رغم الضغط الاقتصادي الهائل الذي تمارسه واشنطن، تظل إيران متصلبة، وتؤكد أن أي محادثات سلام جديدة لن تعقد ما دام الحصار البحري الذي تفرضه البحرية الأميركية قائما

Min
كون كوخلين

في مرحلة التسعينات استخدم النظام الرئيس الأسبق محمد خاتمي لتقديم صورة "الحوار بين الحضارات" بينما كان "الحرس الثوري" يوسع نفوذه الإقليمي بصمت، ثم جاء محمود أحمدي نجاد ليعكس المشهد تماما بخطاب استفزازي

Min
سعود آل مسعود

الناس يصبحون أقدر على تحمل المشقة حين يشعرون بأن لهم مكانا في القرارات التي تمس حياتهم، وبأنهم يفهمون المقايضات التي تنطوي عليها تلك القرارات

Min
حايد حايد

هناك مستوى مريع من التناقض بين الانخراط والهيمنة على مؤسسات الدولة، بالذات الجيش والأجهزة الأمنية والحكومة، وبين النبذ والاستهزاء و"التحقير" الذي تمارسه ضد هذه المؤسسات نفسه

Min
رستم محمود

الهزائم المتعاقبة تجذب لبنان إلى المزيد من الفقر والظلم والاحتلال الخارجي. أي إنها تولد "قضايا" جديدة تستحق أن يجتمع المتضررون منها لتحقيق العدالة وفي هذا عودة الى دائرة مغلقة

Min
حسام عيتاني