رغم سعي الزعيمين إلى إظهار جبهة موحدة حيال القضايا العالمية، سيكون بوتين قد غادر بكين شاعرا بخيبة أمل لعدم تحقيقه تقدما أكبر في إقناع بكين بالموافقة على خط أنابيب الغاز "قوة سيبيريا-2"
المشكلة الحقيقية قد لا تكمن في الدولة العراقية بمؤسساتها الرسمية، وإنما في الفصائل والميليشيات المسلحة التي تصادر قرار الدولة وتستخدم أراضيها كمنصة لتوجيه رسائل إقليمية وتنفيذ أجندات خارجية
الفارق الوحيد بين إيران ومختلف التجارب في البلدان الأخرى، كامن في أنها جميعاً تمكنت من تفكيك عُقدها التأسيسية تلك، وإن بنسبٍ وحسب سياقات مختلفة عن بعضها، وبقيت إيران وحيدة على ما كانت عليه
لا تُعد ملاحقة الضباط السابقين والمسؤولين الأمنيين مسألة محاسبة فحسب بالنسبة إلى السلطات الانتقالية. إنها أيضا وسيلة لمنع الشبكات القديمة من زعزعة المرحلة الانتقالية، وإظهار قدر من الاستقرار
في الوقت الذي تبدو فيه أحزاب يمين الوسط ويساره في حالة جمود بل ذهول أمام عمق التبدلات الاقتصادية-الاجتماعية السريعة تبدو الحلول أبسط على أطراف المتن السياسي وهوامشه
لم تفلح إيران بإقناع بكين بالضغط على ترمب، فالأخيرة أغدقت من الهدايا ومراسم الاستقبال والاحتفاء، ما جعل إيران متأخرة في جدول المباحثات الذي مسها بالقليل
العالم لا يعيش لحظة تفاهم بين القوتين الأكبر، بل يقيم في محاولة متوترة لإدارة خوف متبادل بين قوة تخشى التراجع، وأخرى تعتقد أن صعودها لم يعد قابلا للتوقف
في ظل الضغوط التي يعانيها الاقتصاد الصيني أصلا نتيجة عوامل داخلية متعددة، فإن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية، بفعل إغلاق مضيق هرمز، قد يفاقم المصاعب الاقتصادية التي تواجهها بكين
أبناء الجبل المنكوب الذين أصابهم سهم الخسارة بمقتل، وهم يرون أرضهم تُنتزَع منهم وكل ما ورثوه من تاريخ يصبح أثرا بعد عين، شرعوا يرثون المدن والقرى بقصائد مستغرقة في الحزن، مشغولة بالحسرة، معجونة بالأل