شهد هذا العام عددا غير مسبوق من التسويات في عام واحد. تسويات سلمية متفاوتة في أهميتها، ولكنها متماثلة تقريبا من حيث إنها كلها هشة وقابلة للانكسار في أي وقت
يبدو أن منطقتنا ستكون لها "لائحة تسوق" يتشارك أصحابها فيها ذات التقييم مع الإدارة الأميركية للقانون الدولي ولمفاهيم السيادة ووحدة الأراضي الوطنية وللسلام كقيمة عليا
ربع قرن مضى. ولسنا أمام نهاية قصة، بل أمام فصل مفتوح. 2026 بدأت بتغيير مادورو. ما سيحمله الربع قرن المقبل لن يُحسم بالصدفة، بل بقدرة العالم على إدارة تناقضاته، وبقدرة العرب على الانتقال من موقع الساحة
طهران المحاصرة والتي عادت اليها مظاهرات المستائين من انهيار قيمة العملة وصعود التضخم وتردي الخدمات، لا تستطيع حتى الآن حسم أمرها بشأن إحياء برنامجها النووي الذي تعهد ترمب بتدميره مجددا