يبقى السؤال: هل سيحصل التغيير في طهران؟ الجواب النهائي لن يأتي من واشنطن ولا من تل أبيب، بل من طهران. إيران أضعف، وحلفاؤها متعبون أو غائبون، وخصومها أكثر جرأة، والمنطقة لم تعد كما كانت قبل 7 أكتوبر
مع استمرار التساؤلات حول فاعلية تحالف الراغبين الأوروبي، فإن مجرد إبداء القادة الأوروبيين استعدادهم لتولي عمليات حفظ سلام حيوية في أوكرانيا يسهم في تخفيف التوتر في العلاقات عبر الأطلسي