حالة الفصام السياسي هذه ليست حوادث فردية، بل هي نمط متكرر يعكس بنية النظام الإيراني نفسه، وهو نظام يتحدث بألسنة متعددة في آن واحد، ويتوقع من العالم أن يأخذ بألطفها
نزاعات ايران مع الدول المطلة على بحر قزوين، وتداخلاتها الجغرافية والعرقية مع أذربيجان، وصراعها على حصص المياه مع أفغانستان، تبقى قضايا فرعية وشؤونا بينية مملة، لا يمكن التعويل عليها
الدرس الأهم الذي تقدمه تجربة سوريا ليس أن "الجملوكية" تسقط سريعاً بالضرورة، بل أن التناقض الذي تولده داخل "الجمهورية" يبقى حياً حتى عندما يبدو كل شيء مستقراً
كان تفكك الإمبراطورية النمساوية-المجرية والروسية والعثمانية، وما ماثلها في أفريقيا وشرق آسيا، بشيراً بنهاية الأمم الكبرى والحكايات الملحمية والرؤى السياسية الأسطورية، لصالح كل ما ينافيها موضوعياً