دخل الكاتب السعودي أسامة الواصلي إلى أكثر الأدراج حساسية في المكتبة العربية، ليعيد مناقشة المعارك الأدبية عبر التاريخ وأخذ العبر الباقية من غبار تلك المعارك.
تزامن إنتاج الفيلم الفرنسي "الجدار الرابع" Le Quatrième Mur، الذي يُعرض حاليا في دور السينما الفرنسية، مع الأحداث العاصفة التي وقعت أخيرا في لبنان وفلسطين.
في الجزائر، تبقى اللغة الفرنسية منذ الاستقلال حتى اليوم قضية شائكة في المشهد الثقافي والسياسي. فرغم أهميتها الوظيفية تظل لغة دخيلة، حملت معها إرثا استعماريا لا يزال مثار جدل.
لا يحضر الموت في فيلم "الغرفة المجاورة" للإسباني بيدرو ألمودوفار بوصفه حادثا مأسويا أو فجائعيا، بل باعتباره، وكما يشي عنوان الفيلم، لصيقا بالحياة، مجاورا لها، توأمها إن جاز القول.
فارق المترجم السوري الكبير أسامة منزلجي (1948 -2025) عالمنا قبل أيام، تاركا وراءه إرثا كبيرا من الترجمات التي باتت جزءا لا يتجزأ من تلقي الثقافة والأدب في العالم العربي.
لا تحتاج الغابة السردية للكاتب والمترجم العراقي عدنان المبارك (1935-2016) إلى دليل جاهز للاكتشاف والتوغل في كثافاتها المشتبكة، فمساربها متعددة، ولعل أمثل دخول إليها هو القصة القصيرة.