بينما تحتفل حركة طالبان بالذكرى السنوية الثانية لعودتها إلى السلطة من خلال مسيرات النصر والمناسبات التي تقام في العاصمة كابول، فإن كثيرا من الأفغان العاديين يشعرون بأنْ ليس لديهم الكثير ليحتفلوا به
ما رفض القوى السياسية الكبيرة التي أعيد انتخابها بأكثرية ساحقة للسير ولو خطوة واحدة في مسار الإصلاح ومكافحة الفساد وحماية مؤسسات الدولة، سوى مظهر آخر للائتلاف العريض الذي يحكم لبنان بالسلاح والخوف