جزء من السلاح الايراني لا يزال موجودا، لا نعرف حجمه ولا نوعيته وكمياته، ومن الأرجح أن يكون ذخيرة لأي حروب وصراعات مسلحة قادمة
جريمة شنيعة هزّت بقايا الضمير الإنساني، عندما قام رجل أميركي تجاوز السبعين من عمه، بالهجوم على طفل لم يتجاوز الست سنين وطعنه 26 طعنة متفرّقة على جسده…