كل النظريات تؤكد نظرية تحديد طبيعة الحرب المنظمة، بأنها ليست حدثا بشريا عالميا، بقدر ما هي اختراع تاريخي مرتبط بأنواع معينة من المجتمعات البشرية، أولها حرب الموارد
الإنسان بات مجرد هدف، والمجازر الجماعية باتت كأنها انتصار، وإبادة الشعوب بهذه الأسلحة باتت دليلا على القوة والنفوذ، ولا ننسى التكنولوجيا الحربية المدمرة، التي باتت تسبق كل التكنولوجيات السلمية
إنها دوائر لم تكن تدور عبثاً، بل ثورةٌ فكريةٌ تربط العبادة بالعلم، والروح بالفلك. قرأت الفضاء بلغة الرياضيات، وأعادت رسم خريطته بروحٍ عربيةٍ إسلاميةٍ لا تزال بصماتها محفورة في السماء
تُعيد الحرب السيبرانية تعريف السيادة والردع والمعنى الكامل للقوة. فهي تُمكّن الدول والفاعلين من شن هجمات دون إعلان، وزعزعة المجتمعات من الداخل عبر المعلومة لا السلاح