لقد انتهى الأسبوع الذي غيّر العالم، غير أن العالم الذي كشف عنه بدأ للتو في التشكل. أما الكيفية التي سيتكشف بها فستعتمد على قدرة القادة في العواصم الغربية على تكييف استراتيجياتهم مع الحقائق الجديدة
يبدو أن العلاقة بين لبنان وسوريا، ذاهبة نحو التحول من علاقة كان يسودها التوتر والأزمات، إلى علاقة مبنية على التنسيق والتعاون. فهل ينجح البلدان في تجاوز الماضي؟
أعلام كثيرة ظهرت فجأة في شوارع بريطانيا، لكنها تبدو للوهلة الأولى مجرد تعبير بريء عن رضا ذاتي لا يضير أحدا لكن الأعلام ليست بالبساطة التي توحي بها مظاهرها
الأهمية الاستراتيجية لقمة تيانجين تتلخص في أنها عكست قدرة الصين ليس فقط على مواجهة محاولات ترمب لعكس "مثلث كيسنجر" بل أيضاً لرسم "هندسة معاكسة" لهذا المثلث
تستمر محاولات "حزب الله" في تهريب سلاحه المخزن في سوريا إلى لبنان عبر معابر غير شرعية بين البلدين، فيما تواجه الدولة السورية الجديدة تحديات جدية لضبط الحدود.
صحيح أن القوى الخارجية قادرة على تقويض مسار لبنان نحو الدولة القوية والحكم الرشيد، بيد أن الفرصة قد تهدر بنفس السهولة من الداخل إذا اكتفى المجتمع اللبناني بإلقاء المسؤولية على عاتق الخارج
نقف في المشرق أمام وضع جديد يشمل دوله كلها، وهو وضع لا ينحصر في مناطق الحدود مع إسرائيل، بل إن تداعياته ستشمل أيضا دواخل الدول على اعتبار أن المتغيرات على الحدود مع إسرائيل تعكس موازين القوى الجديدة
لطالما كان التجويع السلاح المفضّل في حروب الإبادة، فالتاريخ البشري زاخر بفصول دامية تؤكد أنّ المجاعة المصنوعة ليست كارثة طبيعية ولا نتيجة عرضية للنزاع، بل أداة مقصودة لكسر إرادة المجتمعات