لم يقتصر التشكيك على ستارمر، إذ جاهر زعماء أوروبيون آخرون بالاعتراض على قرار ترمب إطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وهي ضربات يرجح أن تزيد اضطراب الشرق الأوسط
لا شك أن الإدارة الأميركية الحالية لم تعد تعتبر نفسها ركيزة الأمن الأوروبي إلى جانب الحلفاء، بل في أحسن الأحوال "طرف ثالث موثوق به" بين الأوروبيين والروس
حافَظ الرئيس السوري، وقد ورث انقساما طائفيا وعرقيا، على توازن بالغ الدقة. والطريقة التي سيخوض بها معركته للحفاظ على هذا التوازن وتهدئة عطش الانتقام لدى حلفائه الأكثر تطرفا ستحدد مستقبل البلاد
ما يدفع أكثر باتجاه التفكير في احتمال عودة نشاط الجماعات الإرهابية وخصوصا "داعش"، هو تزامن هجوم الأحد في سيدني، مع الهجوم الذي وقع السبت في تدمر بسوريا ثم في إدلب...
يمثل اجتماع الدوحة نقطة التحول من "الدبلوماسية النظرية" إلى "التخطيط العملياتي"، إنه اللحظة التي ستختبر فيها واشنطن قدرتها على هندسة نظام أمني في القطاع.
في زمن تحدد فيه الدقة والقدرات الشبحية نتائج المعارك، حتى قنبلة واحدة قد تصنع فارقا. والسؤال الآن: هل ستبقى في لبنان، أم تتحول إلى مخطط لأسلحة تُستخدم ضد أميركا؟
لا عجب كذلك، في هذا السياق، أن تكون الردود على تحديات الغرب، سواء الحضارية أو الاستعمارية، قد انبثقت من بلدين كانا الأكثر تقدما على مستوى التفكير الديني الإسلامي حينها، هما الهند ومصر
بينما يبقى معمر إبراهيم محتجزا في مكان مجهول، تتدهور صحته.. ربما يتساءل إن كان أحد يتذكره، وإن كانت صوره ستحرك ضميرا عالميا بدا ميتا. قضيته تختزل مأساة بلد بأكمله
يسلّط الهجوم الضوء على ضعف القدرة الاستخباراتية للحكومة السورية. إذ إن قدرة التنظيم على الاختراق ووجود عناصر له ترافق وفدا للتحالف الدولي أمر بالغ الخطورة
الكشف عن زيارة سرية أجراها مؤخرا نائب وزير الخارجية التايواني فرنسوا وو إلى إسرائيل يظهر أن احتمال تصاعد التوتر بين تل أبيب وبكين، لا يقل احتمالا عن احتمال انخراط البلدين نحو ترميم ما تضرر بينهما
تناولت الصحافة الأيرانية بإسهاب الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد في سوريا حليفها التاريخي... بين من رأى أن طهران هي الوحيدة التي بقيت إلى جانبه وبين من اتهمه بالتخلي عنها