هذا عنوان قصة غلاف هذا الأسبوع لأن "سوريا الجديدة" تقف أمام منعطف يتجاوز مرحلة إسقاط نظام الأسد وتثبيت السلطة إلى اختبار أصعب: حماية الدولة الجديدة وحدودها وسيادتها وسط صراع إقليمي مفتوح
في مرويته الذاتية عن إعادة تشكيل العراق الجديد، بعد إسقاط نظام حكم حزب "البعث" والرئيس السابق صدام حسين في شهر أبريل/نيسان من 2003، يسرد وزير الخارجية العراقي السابق والقيادي في "الحزب الديموقراطي…
إذا انتصر الجيش السوداني؛ في أي طريق ستسير الأمور؟ وماذا إذا بسطت قوات الدعم السريع سيطرتها على المواقع الاستراتيجية وتسيدت المشهد؟ وأخيرا، ماذا إذا استمرت الحرب؟
يسمح التفويض للرئيس بتوظيف "القوات المسلحة لما يراه ضرورياً ومناسباً بهدف الدفاع عن الأمن القومي ضد التهديد المستمر من العراق، والحرص على فرض كل القرارات الأممية المتعلقة بالعراق
حتى الآن، صمد الردع؛ لأن تل أبيب وطهران لا تريدان الحرب. لكن إذا استمرت إيران في تعزيز وجودها العسكري داخل سوريا وتطوير برنامجها النووي، فسيستمر التصعيد