تتناول قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع مخاطر تعدد مراكز السلاح والمال والقرار في العراق، وكيف يمكن أن يمهد تآكل سلطة الدولة لتفكك البلاد إلى كيانات متنافسة
ليس من السهولة تصور أن شخصية مثل نوري المالكي تتنازل بسهولة عن ترشيحها لرئاسة الوزراء في العراق، لا سيما أن هذه الفرصة تأتي بعد انتظار 12 عاماً من مغادرة كرسي رئاسة الحكومة
المواجهة المحتملة لن تأخذ شكل حرب شاملة أو غزو بري، بل ضربة محدودة تهدف لتعديل شروط التفاوض. فالتصعيد العسكري الحالي يعكس ما يسمى "استراتيجية المساومة بالقوة"
الحكومة السورية التي انضمت للتحالف الدولي رسميا سيكون على عاتقها حماية هذه المراكز والتنسيق مع دول التحالف الدولي، وتقديم ضمانات بأن لا تتحول هذه الملفات إلى كابوس جديد يؤرق العالم مرّة أخرى
تكشف "المجلة" بدء تنفيذ "أخطر بند" في اتفاق الشرع-عبدي بخروج عدد كبير من قادة "العمال الكردستاني" من أنفاق هائلة في زاوية الحدود السورية-العراقية-التركية إلى جبال قنديل. كيف ينعكس ذلك على باقي البنود؟
حملة التطهير داخل الجيش الصيني تعكس مفارقة في نظام الحكم الذي بناه شي جينبينغ، فكلما ركز السلطة في يده، ازداد اعتماده على قادة عسكريين يخشاهم في الوقت نفسه. لماذا لايثق بجيش هندسه؟
التحول الذي نلمسه اليوم في السياسة الخارجية الأميركية لا يقتصر على تبدل هوية ساكن البيت الأبيض، بل يعكس انقلابا بنيويا في طريقة تقييم المخاطر الاستخباراتية والميدانية وحدود تحملها
بأسلوبها المباشر وخلفيتها المتواضعة جذبت الناخبين، قاطعة آلاف الكيلومترات وهيمنت على وسائل التواصل. النتائج ستمنح تاكايتشي ساناي حرية تشريعية واسعة لتنفيذ إصلاحاتها