يسعى الحوثيون إلى إحكام حصار تعز وقطع طرق إمدادها، ضمن معركة للسيطرة على جنوب غربي اليمن وتهديد باب المندب وعدن، وسط أزمة إنسانية متفاقمة واختبار حاسم للقوات الحكومية
لا خيارات عسكرية واضحة أمام الحوثيين، إذا توقف تمويلهم من قبل إيران وتم تجفيف مواردهم المالية واللوجستية داخليا، كما لا توجد خيارات سياسية بعد أن استنفدت جماعة الحوثيين كل أطواق النجاة التي ألقيت لهم
تنتهي الخميس، صلاحية معاهدة "نيو ستارت" النووية بين موسكو وواشنطن، ما يفتح الباب لمرحلة ضبابية ومخاوف من سباق تسلح أعقد من الذي شهدناه بـ"الحرب الباردة" نظرا للتوسع النووي الصيني والتقدم التقني السريع
مستقبل ليبيا سيتحدد بشكل كبير عبر مآلات المواقف الدولية والإقليمية بشأن توزيع النفوذ بينها، ومدى سرعة حل قضايا دولية أخرى أكثر التهاباً من الملف الليبي
تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي"، قصة غلاف "المجلة" لشهر فبراير/ شباط، حيث نتناول هذا الملف متعدد الجوانب من جميع زواياه وتأثيراته الاقليمية والدولي.
في الفضاء الجيوسياسي الممتد من باب المندب إلى سواحل القرن الأفريقي، يبرز الدور السعودي كقوة إقليمية تتبنى خيار الدولة بوصفه الحل الوحيد والمستدام للأزمات المتفجرة
تتحرك قافلة مسلحة تحمل أطنان اليورانيوم عبر النيجر، وسط نزاع مع شركة فرنسية، لبيع الشحنات لروسيا. تعبر القافلة مناطق يسيطر عليها جهاديون، ما يهدد بكارثة. يجسد هذا الموكب مثالا للنظام الدولي الجديد