تحولت الحياكة من حرفة تقليدية إلى فن معاصر بعدما اكتسبت خصائص جمالية وتعبيرية تتجاوز وظيفتها النفعية، وهو ما يتجلى في أعمال المغربية أمينة السعودي آيت خاي.
من يقرأ كتاب "ليس في النص ما يكفي من جسد: إثنوغرافيا ذاتية جمعية للنساء" يشعر أنه ينخرط في عملية الحفر ذاتها التي خاضتها الكاتبات، إذ نجحن في وصل الشخصي بالجمعي، والخاص بالعام.
يتجاوز جديد الشاعر اللبناني العويط، "كتاب الغرفة"، حدود البوح المعتاد، إلى كونه مساحة كتابية تتقاطع فيها الأزمنة والطبقات الشعورية، ويتشابك فيها حضور المكان مع حركة الوعي الداخلي.