تغدو الكتابة عند الشاعر اللبناني عقل العويط رحلة داخل النفس الإنسانية، تتجاور فيها حساسية الشاعر مع عين متأملة ترصد ارتعاشات العالم وتلتقط تفاصيله الدقيقة.
تحجب شهرة بعض أعمال الكاتب نصوصا أخرى له لا تقل عنها قيمة. ينطبق ذلك على "مرحاض للروح" و"أنا لا أقبل" للشاعر الفرنسي أنتونان أرتو، وهما نصان كتبهما عام 1947، في المرحلة الأخيرة من تجربته.
طوال تاريخ طويل من التفكير السياسي، صيغت صورة المواطن الكامل حول نموذج ذكوري ارتبط بالاستقلال الاقتصادي، والقدرة على حمل السلاح، والتفرغ للشأن العام، وامتلاك الكلام العمومي.
ينتمي كتاب "منطقيات الجسد: طريقة أخرى للتفكير في الزمن" للمؤرخ الفرنسي جورج فيغاريلو إلى طراز نادر من المؤلفات التي لا تهدف إلى نقل معارف تاريخية مجردة إلى القارئ، بقدر ما تسعى إلى خلخلة يقينياته.
في معرض آنا ليبر لويس، "التداخل الطيفي"، الذي تقيمه "قاعة ساتشي" بلندن يمكننا أن نستعيد ثقتنا بالتجريد، كونه يمثل ارتجالا يشتبك فيه الذهني بالبصري في محاولة لخلق صورة جديدة.