تراجع النظام العالمي الأميركي يطرح ثلاثة سيناريوهات: انقساما ثنائيا كحرب باردة. أو تعدد إمبراطوريات إقليمية. أو فوضى عالمية تدفع الدول للاعتماد على الذات وسط صراعات متزايدة
دور العروض التسويقية في التحول الثقافي داخل الولايات المتحدة، الذي أعاد صياغة الصين من عدو في الحرب الباردة إلى شريك تجاري، من "الصين الحمراء" إلى "صُنع في الصين".
جدّدت الحرب الروسية الأوكرانية الأخيرة، المخاوف من استخدام السلاح النووي، تلك المخاوف التي دفعت العديد من السينمائيين منذ عشرات السنين إلى معالجة المسألة وطرح تداعياتها.