اتفاق واشنطن وطهران يعيد فتح هرمز ويمنح المنطقة هدنة مؤقتة، لكنه يترك ملفات النووي والعقوبات والصواريخ دون حل. وإذا تعثرت المفاوضات المقبلة، فقد يعود الطرفان إلى المواجهة أملاً بانتزاع اتفاق أفضل
تتجاوز الشبكات المرتبطة بإيران وأذرعها مجرد كونها أدوات تخريبية لتصبح وحدات استخباراتية وتوجيهية، لتنتقل من عمل الخلايا النائمة إلى تنفيذ عمليات مباشرة تهدف لتشتيت الجهد الدفاعي وإرباك الاقتصاد
خلال الحرب، تلقت بحرية طهران أشد ضربة منذ عقود. نحو 150 قطعة عسكرية دمرت وقُتل مئات العسكريين بينهم قائد بحرية "الحرس" مهندس إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب رئيس الاستخبارات البحرية. ما أثر ذلك على إيران؟
منذ تعيين مجتبى خامنئي "مرشدا أعلى" في إيران، خلفا لوالده الذي اغتيل بضربة أميركية-إسرائيلية في 28 فبراير/شباط، لم يظهر علناً بعد، لكن النظام الإيراني، لا يزال قائما وسط أسئلة عمن يمسك بالقرار خلال…
كيف تناولت وسائل الإعلام الغربية والإيرانية تعيينه "مرشدا أعلى" في "الجمهورية الإسلامية"؟ هل هو مصاب؟ وما حجم الإصابة؟ من يحكم إيران فعلياً؟ وهل هناك صراع على السلطة؟ وما الدور الحقيقي لمجتبى؟
دخول جماعة "الحوثي" إلى الحرب في شهرها الثاني، يمثل تطورا خطيرا، لكن الخطر الحقيقي يكمن في احتمال تصعيد دورهم عبر استهداف الملاحة في البحر الأحمر، خصوصا مضيق باب المندب
أفضى مقتل خامنئي إلى تركيز السلطة في يد "الحرس الثوري" لا إلى انهيار النظام، غير أن قدرته على الإكراه لا تعني بالضرورة قدرته على إدارة دولة تأكلها الحرب من الداخل
سيناريو عسكري محتمل لفتح المضيق بالقوة إذا فشل التفاوض، خطة من ثلاث مراحل بالمقابل تمتلك إيران أدوات متنوعة، من صواريخ ومسيرات وزوارق سريعة وألغام مخفية