لا يوجد على أرض الواقع تأسيس حقيقي لميليشيات جديدة، بل هي مجرد عناوين ولافتات إعلامية تستخدمها الفصائل المعروفة لتنفيذ هجمات تتجاوز الحدود، دون توريط الفصائل الأم في حرب شاملة
حرب ليلية صامتة بين الفصائل الكردية و"الحرس الثوري" غربي إيران تشتعل بعيدا عن مفاوضات واشنطن وطهران... اشتباكات يومية واغتيالات وقصف صاروخي، ومتاركة هشة قد تنفجر في أي لحظة تخترق فيها الخطوط الحمراء
بعد ثلاثة أسابيع من فجر كاذب، انهارت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، فعاد شبح الحرب يخيم على مضيق هرمز وأسواق الطاقة، والصدمة الباردة تضرب منتجي النفط.
"مذكرة سوء تفاهم"، هكذا يوصف الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب، حتى الآن إيران ممسكة بزمام أهم الممرات المائية في العالم، وتخفيف للعقوبات محكوم بسقف زمني محدد
اتفاق واشنطن وطهران يعيد فتح هرمز ويمنح المنطقة هدنة مؤقتة، لكنه يترك ملفات النووي والعقوبات والصواريخ دون حل. وإذا تعثرت المفاوضات المقبلة، فقد يعود الطرفان إلى المواجهة أملاً بانتزاع اتفاق أفضل
تتجاوز الشبكات المرتبطة بإيران وأذرعها مجرد كونها أدوات تخريبية لتصبح وحدات استخباراتية وتوجيهية، لتنتقل من عمل الخلايا النائمة إلى تنفيذ عمليات مباشرة تهدف لتشتيت الجهد الدفاعي وإرباك الاقتصاد